استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء الأربعاء، آليّة "هامر" قياديّة تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيليّ في بلدة القنطرة، وذلك بمحلّقة انقضاضية محققةً إصابة مباشرة.
وأكدت المقاومة، في بيانٍ، أنّ هذه العملية جاءت رداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واستهدافه بلدة الطيري الجنوبية.
كذلك، استهدفت المقاومة الإسلامية تجمّعاً لجنود الاحتلال في بلدة القنطرة بمحلّقة انقضاضيّة عند الساعة 18:00، رداً على الاعتداء الإسرائيلي بغارة من مسيّرة على بلدة يحمر الشقيف، جنوبي لبنان.
ورداً على استباحة الاحتلال الأجواء اللبنانية، أسقط مجاهدو المُقاومة، عند السّاعة 18:00، أربع محلّقات استطلاعيّة تابعة لـ"الجيش" في بلدة المنصوري.
وقبل ذلك، استهدفت المقاومة مربض المدفعية المستحدث التابع لـ"جيش" الاحتلال في بلدة البياضة رداً على استمرار العدوان الإسرائيلي على القرى في جنوبي لبنان بالقذائف المدفعية.
⭕️بالفيديو | مشاهد نشرها الإعلام الحربي من عملية استهداف #المقاومة_الإسلامية دبّابة ميركافا تابعة لـ "جيش" العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضيّة.#الميادين #لبنان pic.twitter.com/36pZ2bnfTI
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 22, 2026
وفي السياق، نشر الإعلام الحربي مشاهد من عملية المقاومة الإسلامية في الـ4 من نيسان/أبريل الجاري، والتي توثق استهدافها دبّابة "ميركافا" لـ"جيش" الاحتلال في بلدة البيّاضة جنوبي لبنان بمحلّقة انقضاضية.
وأغارت مسيّرة إسرائيلية على بلدة يحمر الشقيف، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين وإصابة شخصين آخرين وفق ما أكدت وزارة الصحة اللبنانية
وينتهك الاحتلال وقف إطلاق النار المؤقت، منذ الـ17 من نيسان/أبريل الجاري ولمدّة 10 أيام، وذلك من خلال مواصلته العدوان على العديد من القرى جنوبي لبنان، ولا سيما القرى الحدودية، ولا تزال المسيّرات الإسرائيلية تخترق الأجواء اللبنانية.
فيما شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على أنّ وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكلّ الأعمال العدائية، مؤكّداً أنّ المقاومة لا تثق بالعدو وأن المقاومين في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردّون على أيّ خروقات.
