أصيب ثمانية مواطنين، بينهم طفل رضيع، جراء هجوم عنيف نفذه مستوطنون حاولوا خلاله إحراق عائلة داخل منزلها في بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس.
وأفادت مصادر طبية بأن الإصابات تراوحت بين حروق واختناقات نتيجة استنشاق الغازات المنبعثة من مواد حارقة ألقاها المستوطنون على المنزل، قبل اقتحامه وإضرام النار فيه والفرار من المكان.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون صباح اليوم مقامات دينية في جبل بلدة عصيرة الشمالية، في استمرار للاعتداءات التي تطال المواقع الدينية والممتلكات.
بالتوازي، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند مداخل عدة بلدات في محافظة جنين، لتأمين مسيرة استيطانية بين جنين ونابلس، حيث نشرت آلياتها وقوات المشاة عند مداخل بلدات عرابة وعجة وجبع ومحيط مستوطنة ترسلة.
وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين منذ فجر اليوم في مناطق مختلفة من الضفة والقدس، مستغلين حماية قوات الاحتلال لشن اعتداءات استهدفت المزارعين والمركبات الفلسطينية على الطرق الالتفافية.
وفي الأغوار الشمالية، اقتحم مستوطنون تجمعات بدوية، ودمروا مرافق تعليمية وخربوا ممتلكات السكان، في إطار اعتداءات متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
