أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين تسللت إلى بلدة الحضر في جنوب سوريا، قبل أن تتدخل قوات الجيش الإسرائيلي وتعيدهم إلى داخل الأراضي المحتلة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن “عشرات الشبان عبروا الحدود مع سوريا خلال يوم الاستقلال، وتحصنوا داخل المنطقة العازلة قبل أن يتم إخراجهم من قبل الجيش”، واصفة الحادث بأنه “غير مألوف”.
من جانبها، نقلت قناة i24 العبرية أن نحو 25 ناشطًا من حركة تُدعى “رواد باشان”، وهي حركة استيطانية يمينية متطرفة، اجتازوا السياج الحدودي عبر هضبة الجولان، وتحصنوا على سطح مبنى قرب سفح جبل الشيخ، مطالبين بإقامة استيطان داخل الأراضي السورية.
#عاجل| إذاعة جيش الاحتلال: حوالي 40 مستوطنا من حركة "رواد الباشان" اقتحموا اليوم الأراضي السورية بهدف إقامة مستوطنات وتم إعادتهم من قبل الجيش pic.twitter.com/ejQSlRA3Sa
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) April 22, 2026
وبحسب القناة، قامت قوات الأمن الإسرائيلية بإعادتهم إلى الحدود، حيث جرى تسليمهم إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وفي بيان لها عبر منصة “إكس”، قالت حركة “رواد باشان” إن مجموعة من نشطائها “عبرت الحدود القديمة إلى المنطقة الجديدة الواقعة تحت سيطرة إسرائيل في الباشان”، وهو مصطلح توراتي يُستخدم للإشارة إلى هضبة الجولان.
وأضافت أن الهدف من التحرك هو الدعوة إلى “إقامة استيطان مدني”، معتبرة أن السيطرة العسكرية “لا يمكن أن تستمر دون وجود مدني”.
وتأسست الحركة في نيسان/أبريل 2025 كمجموعة تضم مستوطنين ذوي خبرة سابقة في الضفة الغربية وهضبة الجولان، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الإسرائيلية.
في المقابل، أصدر جيش الاحتلال بيانًا أكد فيه أن نحو 40 شخصًا تجمعوا قرب السياج الحدودي مع سوريا، ثم اجتازوا الحدود إلى داخل الأراضي السورية لمسافة مئات الأمتار.
وأوضح البيان أن قوات الجيش تحركت على الفور وأعادت جميع المشاركين إلى داخل الأراضي المحتلة، حيث تم توقيفهم وتحويلهم إلى الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأضاف الجيش أنه “يدين هذا الحادث بشدة”، معتبرًا أنه “خرق خطير يشكل مخالفة جنائية ويعرض حياة المدنيين والقوات للخطر”.
