نتنياهو: صواريخ ومسيّرات حزب الله "تهديدان رئيسيان"

أقر رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، بأن صواريخ ومسيرات "حزب الله" يمثلان "تهديدين رئيسيين"، داعيا قادة جيشه إلى حلها.

جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر هيئة القيادة العليا للجيش، في قاعدة رمات ديفيد الجوية (شمال).

وادّعى نتنياهو وجود "إنجازات كبيرة" في لبنان.

ورغم استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات من جانب "حزب الله"، زعم نتنياهو أن الجيش "أزال "منظومة الصواريخ التي كانت تهدد كيانه، ولم يبق سوى 10 بالمئة منها، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدروع مباشرة".

واستدرك نتنياهو: "العمل لم ينتهِ بعد، ولا يزال هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله: الصواريخ والطائرات المسيّرة".

ولمواجهة ذلك، قال نتنياهو: "هذا يتطلب دمجا بين النشاط العملياتي والنشاط التكنولوجي، ونحن نبذل جهدا تكنولوجيا كبيرا جدا لحل هذه المشكلات".

وخاطب قادة الجيش قائلا: "أمامنا مهمتان، وما أتوقعه منكم هو حل هاتين المشكلتين، لأنني أعتقد أننا نستطيع حل الجانب السياسي إذا تمكنا من حلهما".

وفي الآونة الأخيرة، تصاعدت وتيرة إطلاق الصواريخ والمسيرات من قبل "حزب الله" باتجاه الكيان، حيث قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخاصة، الاثنين: "إلى جانب القتال البري بجنوبي لبنان، تواجه قواتنا تحديا تكتيكيا لم يجد له الجيش حلا بعد، وهو خطر الطائرات المُسيّرة المفخخة".

وأضافت: "الأحد، قُتل جندي الدبابات الرقيب عيدان فوكس، في هجوم بطائرة مُسيّرة مفخخة قرب قرية الطيبة، وأُصيب ستة آخرون، بينهم ضابط وثلاثة جنود في حالة خطيرة".

وتشن تل أبيب منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف 2509 شهداء و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن تل أبيب تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف شهداء وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة