إعلام عبري: صواريخ حزب الله كادت تقتل وزيراً في بداية الحرب على لبنان

كشفت قناة "i24news" العبرية، اليوم الأحد، بأنّ وزيراً إسرائيلياً كاد يُقتل في بداية الحرب، من جراء استهدافه بصواريخ حزب الله.

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أنّ الاستهداف كان دقيقاً لدرجة هدّدت حياة الوزير وطاقمه الأمني بشكل مباشر، مما يعكس قدرة الحزب على رصد التحرّكات الرفيعة، ونجا الوزير من الموت بأعجوبة، وفقاً لـ "وحدة أمن الشخصيات" في الكيان.

وفي الإطار عينه، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، أنّ المقاومة الإسلامية في لبنان "كانت قريبة من قتل القيادة العسكرية الميدانية التي تناور في القطاع الغربي جنوبي لبنان ليل الجمعة".

وبحسب المصدر، فإنه "في بداية الحرب، وصل وزير لزيارة الحدود الشمالية وكان يتجول في أماكن مكشوفة قبل وقت قصير من إطلاق حزب الله النار على الموقع، وكادت الحادثة أن تتسبب في كارثة".

وأشار إلى أنه "بعد الحادث، تم تشديد إرشادات الأمن الخاصة بالوزراء؛ بهدف منع أي خطر مماثل في المستقبل أثناء زياراتهم للمناطق عالية الخطورة".

وأشارت القناة العبرية إلى أنه "في بداية الحرب، قرر جهاز الأمن العام (الشاباك) تشديد الإجراءات الأمنية حول عدد من كبار المسؤولين، بمن فيهم أعضاء المجلس الوزاري الأمني والسياسي (الكابينت)، وحصل بعضهم على مركبات مدرعة، وهي خطوة مخصصة لأولئك الذين صُنفت درجة التهديد حولهم بأنها أعلى؛ خوفاً من محاولات الاغتيال".

وقالت: "بالإضافة إلى ذلك، تم تحديث ترتيبات الحركة والإقامة لبعض الوزراء؛ ووفقاً لمعلومات، فقد تم نقل عائلات بعض كبار الوزراء من منازلهم إلى شقق محمية، وأُوي ببعضهم مؤقتاً في فنادق. وخلف الكواليس، برزت انتقادات من وزراء لم تشملهم التغييرات، في ظل التمييز بين مستويات التهديد".

وأضافت: "في الوقت نفسه، كثف (الشاباك) مؤخراً إجراءاته تجاه الوزراء، بما يشمل تعليمات متعلقة باستخدام الهواتف المحمولة؛ إدراكاً بأن الإيرانيين قد يحاولون تنفيذ هجمات إلكترونية أو عمليات تصيد احتيالي".

وأكد إعلام إسرائيلي اليوم، مقتل رقيب في "جيش" الاحتلال وإصابة 3 جنود آخرين في إثر استهداف المقاومة الإسلامية قوة "مظليّين" جنوبي لبنان.

وتعترف وسائل إعلام إسرائيلية بقوة حزب الله مقابل ضعف المنظومة الإسرائيلية، إذ نقلت "القناة 13" انتقادات حادّة وجّهها رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك، لإدارة الحرب الحالية، قائلاً إنها قامت منذ بدايتها على "وهم كبير"، وإنه "لا توجد أيّ إمكانية للقضاء على حزب الله مرة واحدة وإلى الأبد".

وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، التصدّي لتوغّلات الاحتلال في القرى الجنوبية ومحاولات إحكام السيطرة عليها ضمن العملية البرية التي أطلقها، وتكبّده خسائر بشرية ومادية في الآليات والتجهيزات العسكرية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة