استُشهد، صباح الاثنين، مواطن فلسطيني، وأصيب آخرون في سلسلة خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تزامنًا مع تصعيد ميداني شمل قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار مكثف وتحليقًا جويًا في عدة مناطق من القطاع.
وأفاد مراسل وكالة "شهاب" باستشهاد المواطن موسى سالم فتحي الأبيض (42 عامًا)، جراء إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة العطاطرة شمالي قطاع غزة، في حادثة جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الميدانية المستمرة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، ذكر مراسلنا أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل متكرر عدة مواقع شرقي قطاع غزة، وسط حالة من التوتر الميداني وتضرر مناطق سكنية قريبة من خطوط التماس، دون الإبلاغ عن تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر حتى لحظة إعداد الخبر.
وفي محافظة خان يونس جنوبي القطاع، أفاد مراسلنا بأن آليات الاحتلال المتمركزة على الأطراف الشرقية للمدينة أطلقت نيرانها بشكل مكثف تجاه المناطق المحاذية، ما تسبب بحالة من الهلع في صفوف السكان، خاصة في المناطق الزراعية القريبة من خطوط التوغل.
بالتوازي مع ذلك، رُصد تحليق مكثف لطائرات استطلاع إسرائيلية مسيّرة في أجواء مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار الحركة الجوية بشكل شبه متواصل، ما يعكس تصعيدًا مراقبًا ومستمراً على امتداد الجغرافيا الشمالية والجنوبية للقطاع.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما تؤكده مصادر ميدانية وتقارير محلية، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى خلال فترات متقطعة من التصعيد، في ظل غياب استقرار ميداني فعلي على الأرض.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يعيش فيه القطاع أوضاعًا إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف المناطق السكنية والبنية التحتية، ما يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويعمّق من حالة عدم الاستقرار في مختلف محافظات غزة.
