قال رئيس اللجنة القطرية لحقوق الإنسان علي بن صميخ المري إن عدد الشكاوى التي تلقتها لجنته من المتضررين منذ بداية الحصار المفروض على قطر بلغ ما يقارب 3000 شكوى.
وأضاف المري أنه التقى مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية وحثهم على وضع انتهاكات الحقوق التي رافقت حصار قطر على رأس أولوياتهم في التعامل مع الأزمة الحالية في الخليج.
وعن آثار الحصار على حقوق القطريين الدينية قال المري إن لجنته سجلت حالات منع قطريين من دخول المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة.
وأشار المري إلى أن لجنته سجلت أيضا انتهاكات نجمت عن منع طلاب قطريين من حقهم في إكمال تعليمهم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو/حزيران الماضي علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى حصارا بريا وجويا عليها بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفي الدوحة صحته وتقول إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
