يديعوت: البحرية الإسرائيلية تطور جهازاً لمواجهة "كوماندوز حماس"

14737264901_50f71aaba6_k-1

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن سلاح البحرية الإسرائيلية أعلن انتهائه مؤخرا من تطوير منظومة تكنولوجية جديدة باسم "سيمبا" هدفها مواجهة كوماندوز حماس وعناصر المقاومة الفلسطينية بغزة.

وقالت الصحفية في عددها اليوم السبت، "يتم الحديث عن جهاز متنقل فريد من نوعه في العالم، ويهدف إلى التعرف بسرعة وبدقة على عمليات التسلل إلى إسرائيل عن طريق البحر، وخاصة من قطاع غزة".

وأضافت: "أن الجيش الإسرائيلي طور جهازا جديدا يستطيع تحديد أي مقاتل داخل دائرة في البحر قطرها نصف كيلومتر، وجاء تطوير الجهاز بعد تقديرات عسكرية بأن الكوماندز البحري لحماس قد تحسن أداؤه وإمكانيته، وأن الحركة ستعتمد عليه بشكل كبير في أي معركة مقبلة مع الجيش الإسرائيلي"، بحسب الصحيفة.

وزعمت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية بجيش الاحتلال، "أنه في المواجهة المقبلة مع (إسرائيل)، من المتوقع أن تستخدم حماس وفصائل المقاومة على نطاق واسع وحدتها البحرية المحسنة".

وذكرت الصحيفة، "البحرية الإسرائيلية تتأهب للمواجهة ولمثل هذا الاحتمال، حيث تزودت بالتكنولوجيا التي يفترض أن تحدد مقاتلا داخل دائرة قطرها نصف كيلومتر".

وبحسب الصحيفة، فإن تطوير الجهاز بعد ثلاث سنوات ونصف من "عملية زيكيم" التي نفذتها كتائب القسام على شاطئ زيكيم خلال الحرب الأخيرة على غزة عام 2014، إذ رجحت تقديرات استخباراتية للجيش الإسرائيلي أن الكوماندوز البحري لحركة حماس قد تحسن بشكل كبير ويشمل بالفعل مئات المقاتلين المدربين المجهزين بأنظمة الغوص المدنية المتقدمة، على حد زعم الصحيفة.

وحسب الصحيفة، فقد دخل الجهاز للعمل بصفوف سلاح البحرية الإسرائيلية بعد تجربته وعرضه على العديد من الشركات العالمية التي أبدت استعدادها لاقتنائه، مبينة أن الحديث يدور عن جهاز متنقل وهو فريد من نوعه في العالم، ويستخدم بهدف التعرف بسرعة وبدقة على عمليات التسلل عن طريق البحر، وخاصة من قطاع غزة.

وكشفت الصحيفة النقاب أنه تم نشر نظام استشعار تحت الماء للتحذير المبدئي من الغواصين في الجزء السفلي من الحدود قبل عامين، ولكن على الرغم من هذا، فإن جنود الفرقة الأمنية 916 للبحرية الإسرائيلية لا يزالون مجبرين على القفز إلى العشرات للتعامل مع الانذارات الكاذبة بسبب تحديدهم الخاطئ وعدم دقة جهاز الاستشعار القديم.

ونقلت الصحيفة عن أحد ضابط البحرية الإسرائيلية قوله إن "الجهاز يساعدهم على تحديد الهدف في غضون دقائق معدودة، وبأن الجهاز يحلل ويركز حتى على الإشارات الصغيرة. حاليا يتم تثبيت السونار في القطاع البحري الجنوبي ولكن في وقت لاحق يمكننا تشغيله في جميع الساحات، بما في ذلك خليج إيلات. وسوف يمنع استخدامه الضرر غير الضروري بالحيوانات التي تعيش في الماء، مثل السلاحف البحرية ".

وأضاف الضابط أن السونار يمكن أن يحلل ويركز على الإشارات الصغيرة. قائلا إن "العدو يبحث عن نقاط الضعف التي يمكن من خلالها اختراق أراضينا، والطريق تحت الماء هو منطقة معقدة مع إمكانات كبيرة. فالجانب الآخر يعزز من قوته وقدراته في هذه الوسيلة. ولا توجد دول في العالم تتعامل مع هذه المسألة بنفس القوة التي نتعامل معها ".

المصدر : يديعوت أحرونوت

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة