قال نائب رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الأسبق بن براك إن السعودية ساعدت الاحتلال على مواجهة الأوضاع في الضفة الغربية.
وأكد براك في تصريح لصحيفة جيروزاليم بوست العبرية، أن هناك تعاون وعلاقات سرية بين السعودية وإسرائيل في مجال المعلومات، مضيفاً "نقدم معلومات للسعودية تسهم في اعتقال أشخاص والسعودية تساعدنا على مواجهة الأوضاع في الضفة ما نقدمه من معلومات لمواجهة الإسلام المتطرف وإيران والمعلومات الحساسة تمنح للسعوديين وجها لوجه".
وبين أن "المعلومات الاستخبارية التي يقدمها الاحتلال للسعودية تسهم في خدمة مصالحها الوطنية على اعتبار أن هذه المعلومات تستخدم في مواجهة أعداء مشتركين"، مشيراً إلى أن الكشف عن تبادل المعلومات الاستخبارية "يؤكد أن الاتجاه الواضح والمتواصل لتطور العلاقات بين الجانبين، جدي أكثر بكثير مما يبدو".
وتابع براك إن "ما كشف عنه رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، في المقابلة التي أجراها معه موقع إيلاف السعودي، بشأن التعاون الاستخباري مع السعودية، لم يشكل مفاجأة، فالسعوديون يكافحون الإرهاب، والإسلام المتطرف، والتوسع الإيراني في المنطقة، وهذه مخاطر تقلقنا وتقلقهم.. فعندما تتوحد المصالح بشكل كاف لطرفين ما فإنه من الطبيعي أن يعملا معاً، ويطوران قاعدة للشراكة".
وأشار إلى أن "التعاون الاستخباري بين السعودية وإسرائيل يرمي إلى مساعدة السعوديين لمواجهة الخطر الشيعي، في حين يساعد إسرائيل على تحسين قدراتها على مواجهة المخاطر التي تتعرض لها في الضفة الغربية".
