وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تأجيل الكيان الصهيوني مؤقتًا تنفيذ خطة ضم بعض أجزاء الضفة الغربية المحتلة بفلسطين، بـ"الحادث العظيم" و"خطوة شجاعة من أجل تحقيق السلام في إسرائيل".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب، مساء الخميس، خلال مؤتمر صحفي عقده من البيت الأبيض، وقيم خلاله اتفاق تطبيع العلاقات بين تل أبيب والإمارات، وآخر التطورات في الكيان.
الرئيس الأمريكي اعتبر أن توصل الكيان الإسرائيلي والإمارات لاتفاق من أجل تطبيع العلاقات الثنائية بينهما بشكل كامل "يومًا كبيرًا بالنسبة للعالم"، مضيفًا "كما أن تعليق إسرائيل عملية ضم أجزاء من الضفة الغربية، حادث عظيم".
وتابع قائلا "كما يعتبر ذلك (تأجيل الضم) خطوة شجاعة تهدف لتحقيق السلام في إسرائيل".
وأعرب ترامب في تصريحاته عن عميق شكره لكل من رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبو ظبي، الأمير محمد بن زايد آل نهيان، لتوصلهما للاتفاق المذكور، مشيرًا إلى أنهم يخططون لتوقيعه بشكل رسمي في غضون 3 أسابيع خلال حفل بالبيت الأبيض.
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن فلسطين أيضًا ستطلب أن تكون بجانب السلام، مضيفًا "وأنا أرى سلامًا بين فلسطين وإسرائيل".
وردًا على سؤال حول تأجيل تل أبيب ضم أجزاء من الضفة الغربية، قال ديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة لدى الكيان الإسرائيلي، الذي شارك بالمؤتمر الصحفي، إن "الأمر لم يلغَ تمامًا، هو موضوع تم تأجيله لحين تحقيق السلام".
وفي وقت سابق الخميس، أعلن ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق سلام واصفا إياه بـ "التاريخي".
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".
وبالرغم من إعلان ولي عهد أبو ظبي أن الاتفاق تضمن "إيقاف" خطة "الضم" الإسرائيلية مقابل تدشين علاقات ثنائية بين بلاده وإسرائيل، إلا أن البيان الرسمي للاتفاق نصّ على "تعليق" إسرائيل إعلان السيادة على المناطق المحددة (من الضفة الغربية والأغوار الفلسطينية)، وليس إلغائه.
