"إسرائيل تواصل الإبادة والقتل والتدمير"

خاص باحث لـ شهاب: حديث واشنطن عن توقف قصف غزة خداع وتضليل متعمّد لخدمة ترامب

شهداء في غزة

خاص - شهاب

اتهم الباحث والمحلل السياسي محمد القيق الإدارة الأميركية بممارسة "تضليل إعلامي خطير" عبر إعلانها أن غزة لم تعد تتعرض للقصف، معتبرًا ذلك محاولة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ"تلميع صورته" وإظهار نفسه كصانع سلام تمهيدًا لحصوله على جائزة نوبل للسلام.

وقال القيق في تصريحٍ لوكالة "شهاب" إن "الحديث الأميركي عن توقف القصف هو خداع سياسي متعمّد، يراد منه إيهام العالم بأن ترامب ينجح في فرض وقف إطلاق النار وتنفيذ أوامره على نتنياهو"، موضحًا أن "ترامب كرر في لقائه مع رئيس الوزراء الكندي أن نتنياهو نفذ ما طلبه منه بالحرف، وكأن العدوان توقف فعلاً، بينما الواقع في غزة يقول عكس ذلك تمامًا".

وأضاف أن "حتى الإعلام الأميركي بات يتراجع في تغطيته، ويُخفي حقيقة استمرار القصف، فيما يتعامل الإعلام العربي مع ما يجري في غزة كأخبار عادية لا تليق بحجم الكارثة الإنسانية المتصاعدة"، مشيرًا إلى أن "القصف يزداد عنفًا، وعدد الشهداء والجرحى في ارتفاع مستمر".

وأكد القيق أن "ترامب يسعى من خلال هذا التضليل إلى الظهور أمام العالم كرجل سلام، فيما تستمر إسرائيل بقتل الأطفال والنساء وتجويع المدنيين، وتواصل تدمير مدينة غزة والمنازل والعمارات السكنية، في ظل صمت دولي مخزٍ يشرعن الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين".

وبيّن أن "جميع الأطراف المنخرطة في مفاوضات شرم الشيخ، سواء الوسطاء أو الإسرائيليين، تحاول إرضاء ترامب وإظهار التزامها بخطته المزعومة، خشية من غضبه أو انتقامه السياسي لاحقًا"، مشددًا على أنه "لا يوجد أي تقدم فعلي على الأرض، وما يُعلن من تفاؤل ليس سوى دعاية سياسية كاذبة".

وختم القيق تصريحه بالقول إن "المجتمع الدولي منشغل بالسباق نحو الجوائز والمكاسب السياسية، بينما تُترك غزة تنزف دون محاسبة، في واحدة من أكبر حملات التضليل في التاريخ الحديث".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة