محدث بالفيديو والصور الرحلة الإسرائيلية العلنية الأولى بين الكيان الاسرائيلي ومطار أبو ظبي

بقلم: أ.د رأفت محمد رشيد الميقاتي - رئيس جامعة طرابلس لبنان

بعدما شاهد العالم اليوم مسار الرحلة المشؤومة المشار إليها

فإن من المفيد إيراد خمسة أمور:

١-أن الحقائق الربانية الباهرة لا تغيرها رحلة جوية عابرة لطائرة صهيونية من مطار بنغوريون إلى عاصمة خليجية فوق بلاد الحرمين الشريفين، وفي الأشهر الحرم ، ويبقى الغاصب غاصبا ومجرما وسفاحا ولو كتب على طائرته كلمة "سلام" فالعبرة بمن في الطائرة لا في زخارف هيكلها .

٢- أن تسمية الاتفاق بين تلك الدولة الخليجية  والكيان الاسرائيلي باسم "إبراهيم " محاولةٌ فاشلة لتغطية الخيانة العظمى المشهودة ، كما أنه استغلال رخيص لاسم أبي الأنبياء والمرسلين ، وتوظيف بشع ومغشوش للدين في السياسة ممن يستبسلون في محاربة ما يسمونه "الإسلام  السياسي"!!

٣- أما الإعلان بأنه صار بإمكان المسلمين أن يؤدوا الصلاة  في المسجد الأقصى، فهذه رشوة إعلامية ، ولبس للحق بالباطل، ممن يعملون يوميا على هدم المسجد الأقصى المبارك بحفرياتهم وهدم مساكن أهل فلسطين لإحلال المغتصبات ، فضلا عن الاستيلاء على الحرم الابراهيمي في الخليل والقائمة تطول !!

٤- إن  إبراهيم عليه السلام بَراءٌ من جريمتكم ، ويقول للمغضوب عليهم وأتباعهم  : "إنا بُرَءاءُ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بالله وحده"

٥- بلغ الكذب مداه بالقول بأن هذا الاتفاق -الباطل والمحرم- وما يندرج تحته من مسارات تعاون - على الإثم والعدوان -  إنما هو لتحرير الشعوب وازدهارها ، فهل استفتوا الشعوب على التمكين لغاصبي المقدسات  في بلاد المسلمين !! وماذا بقي للشعوب من  أمن جراء اختراقه والتجسس الشامل وخاصة المالي والاقتصادي ، وكذا استباحة الثروات الإسلامية باتفاقيات خبيثة مدانة.

لقد علا اليهود اليوم علوًّا كبيرا وفي أجوائنا .. لكن الله من ورائهم محيط والله تعالى يقول في سورة إبراهيم الذي يلصقون أنفسهم به زورا وبهتانا

"ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء "

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة