حقق ريال مدريد الإسباني, معجزة جديدة في دوري أبطال أوروبا بإقصاء مانشستر سيتي الإنجليزي بسيناريو مثير في ملعبه.
الريال عوّض خسارته ذهابا بنتيجة (3-4) في إنجلترا, بالفوز (3-1) بعد التمديد للوقت الإضافي، لتنطلق الأفراح الجنونية في مدرجات "سانتياغو برنابيو".
وفي الوقت الذي عمّت فيه الفرحة أرجاء العاصمة الإسبانية، عاشت العاصمة المصرية "القاهرة" أجواء من الحزن, قلقا من تأهل العملاق المدريدي لنهائي الأبطال.
خوف الجماهير المصرية لم يكن فقط على النجم المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول، وما ينتظره في المباراة النهائية أمام ريال مدريد يوم 28 مايو الجاري.
بل إن جماهير الأهلي تترقب نهائي الأبطال على أحر من الجمر في ظل منافسة "الأحمر" الفريق "الملكي" على الأكثر تتويجا بالألقاب القارية في العالم.
ففي العامين الآخيرين، أضاف الأهلي 4 ألقاب قارية بتتويجه بلقبي دوري الأبطال وكأس السوبر الإفريقي رافعا رصيده إلى 24 لقبا.
بينما يتصدر ريال مدريد القائمة بـ26 لقبا، وبتأهله للنهائي سيكون أمام الفريق الإسباني فرصة لتوسيع الفارق بـ3 ألقاب.
التتويج بدوري الأبطال ليلة 28 مايو المقبل، سيضمن لريال مدريد المنافسة على كأس السوبر الأوروبي، وكذلك كأس العالم للأندية.
كذلك, فإن الأهلي يطمع أيضا في الدفاع عن لقبيه القارين، عندما يلاقي وفاق سطيف الجزائري في قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا.
