أكد مكتب إعلام الأسرى، في بيان صدر بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لصفقة "وفاء الأحرار"، أن النصر الحقيقي لن يكتمل إلا بتحرير آخر أسير فلسطيني من سجون الاحتلال وعودته إلى أحضان عائلته، مشددًا على أن قضية الأسرى ستظل على رأس أولويات المقاومة الفلسطينية.
وأوضح المكتب أن صفقة "وفاء الأحرار" التي نُفذت عام 2011 شكلت محطة تاريخية في مسيرة النضال الفلسطيني، إذ أفرج خلالها عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 20 أسيرة، لتؤكد التزام المقاومة الثابت بواجبها الوطني في تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
وأشار البيان إلى أن صفقات "طوفان الأحرار" الثلاث التي تمت مؤخرًا جاءت امتدادًا لنهج المقاومة في الوفاء للأسرى، حيث أُفرج خلالها عن آلاف الأسرى، من ضمنهم عدد كبير من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات، مقابل أسرى إسرائيليين.
وجدد مكتب إعلام الأسرى التأكيد على أن المقاومة الفلسطينية ماضية في طريقها حتى "تبييض السجون" وتحقيق وعد الحرية، معتبرًا أن الإرادة الشعبية والمقاومة الصلبة تبشران بيوم قريب يلتقي فيه كل أسير بأهله، ويتحول وعد الحرية إلى واقع ملموس في كل بيت فلسطيني.
