شهاب - أحمد البرعي
عقبّت والدة الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، على رفض اللجنة "الإسرائيلية" الخاصة بالنظر في قضية ابنها، اليوم الخميس، طلب الإفراج المبكر عنه، رغم وضعه الصحي الحرج.
وقالت والدة الأسير أبو حميد في تصريحٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن محكمة الاحتلال تصدر قراراتها في غياب حضور عائلة ناصر التي لا تعرف عنه شيئا سوى من الإعلام المحلي.
وأضافت: "ابني ناصر وضعه صعب، ويعيش فقط على المهدئات"، موضحة أن سلطات الاحتلال تتعمد تعذيبه نفسياً وتتباطأ بقرار الإفراج عنه.
وتابعت أم ناصر أبو حميد: "ابني يُعاني الأمرّين أمام التعذيب النفسي من قبل السجّانين"، مناشدة الجميع بالتدخل للإفراج عنه ومعالجته في مستشفى مدني.
وأردفت: "أريد ناصر بيننا وبين أهله. أن يرى الوطن والأرض التي ضحى من أجلها"، مشددًا على أنها لن تسامح أي جهة قصرت في قضية الإفراج عن ابنها الأسير المصاب بالسرطان.
وفي وقت سابق اليوم، كانت اللجنة "الإسرائيلية" الخاصة بالنظر في قضية الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد التي عقدت جلستها في "الرملة"، قد رفضت الإفراج المبكر عنه، رغم وضعه الصحي الحرج.
اقرأ/ي أيضا.. الاحتلال يرفض الإفراج المبكر عن الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد
وأفاد المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، بأن اللجنة الخاصة بالنظر في طلب الإفراج المبكر عن الأسير ناصر أبو حميد، المصاب بالسرطان، والذي يعاني تدهورًا كبيرًا في وضعه الصحي، عقدت بطلب قدمه محاميه استنادًا إلى التقرير الطبي النهائي الذي صدر عن مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، والذي أوصى فيه الأطباء بالإفراج عنه في أيامه الأخيرة.
يذكر أن الأسير أبو حميد تعرض لجريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء" على مدار سنوات، وبدأ وضعه الصحي في تراجع واضح بشهر آب/ أغسطس العام الماضي، وفي حينه تم الكشف المتأخر عن إصابته بسرطان في الرئة جرّاء مماطلة إدارة سجون الاحتلال في إجراء فحوصات طبية له، إلى أن وصل إلى ما وصل إليه اليوم من مرحلة صحية حرجة.
