ترامب يدعي أنه يعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأن بلاده "تعتقد أنها تعرف مكان وجود جثة ران غفيلي، آخر رهينة في قطاع غزة"، وهو رقيب أول في شرطة الاحتلال، قُتل خلال أحداث أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وجاءت تصريحات ترامب، خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض، أثناء استعراضه حصيلة إنجازات إدارته في عامها الأول، مشيرًا إلى "تقدم ملحوظ في هذا الملف بعد تعثر طويل".

وأضاف ترامب: "لم يتبقَّ سوى واحد، ونعتقد أننا نعرف مكانه. كان من الصعب تصور الوصول إلى هذه المرحلة، لكنهم باتوا قريبين جدًا من ذلك".

وفي رد فعل على تصريحات ترامب، دعا والدا غفيلي، الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي إلى "تكثيف الضغوط بكل الوسائل الممكنة لإجبار حركة حماس على إعادة جثمان نجلهما"، بحسب ماذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وفي سياق متصل قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، إن الحركة قدمت كل ما لديها من معطيات تتعلق بجثمان الأسير "الإسرائيلي" الأخير، وتعاملت بإيجابية كاملة مع جميع الجهود المبذولة للبحث عنه.

وأكد قاسم، استعداد الحركة للتعاون مع الوسطاء والضامنين في أي مساعٍ تؤدي إلى الوصول للجثمان.

وأوضح في تصريحات نقلتها عنه قناة الجزيرة، أن الاحتلال عطّل مرارا مساعي البحث عن الجثمان، لا سيما في المناطق الواقعة خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر".

وأشار إلى أن هذا التعطيل أعاق التقدم في الجهود الإنسانية المبذولة بهذا الملف.

وأضاف قاسم، أن حركة "حماس" تطلع الوسطاء بشكل مباشر ومتواصل على كل ما تقوم به من خطوات في إطار البحث عن الجثمان.

وشدد على أن الحركة لم تدخر جهدا في هذا السياق، وتعاطت بمسؤولية مع مختلف المبادرات المطروحة.

وبيّن قاسم، أن الاحتلال يستغل عدم العثور على الجثمان للتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى، معتبرا أن هذا السلوك يعكس محاولة "إسرائيلية" للتنصل من التزاماتها، وتحميل أطراف أخرى مسؤولية التعثر.

كما أكد الناطق باسم "حماس"، أن الحركة ستواصل تعاونها مع الوسطاء والجهات الضامنة، انطلاقا من التزامها بالمسؤولية الإنسانية والسياسية، وبما يخدم أي جهد حقيقي يفضي إلى حل هذا الملف.

وارتكب الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة