الاحتلال يعلن العثور على جثة آخر أسير "إسرائيلي" في غزة.. وهذه أبرز التَّفاصيل

الأسير الإسرائيلي ران غويلي في قطاع غزة

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، العثور على جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي في قطاع غزة.

وقال "جيش الاحتلال" في بيان: "استعدنا جثة آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، ولم يعد هناك أي أسرى إسرائيليين في قطاع غزة".

6032870699766058584.jpg

ويذكر أن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أصدر قرارًا يفيد بأن فتح معبر رفح، مرهون باستكمال عمليات البحث عن رفات آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة، وهو الجندي ران غويلي.

وبحسب بيان صادر عن مكتب "نتنياهو"، مساء أمس الأحد، وفي إطار ما سماه "خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات العشرين نقطة"، وافقت "إسرائيل" على فتح محدود للمعبر مخصص لعبور الأفراد فقط، مع وجود آلية إشراف إسرائيلية كاملة.

وأمس الأحد، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، في بيان صحافي، إن القوات التابعة للقيادة الجنوبية شرعت في تنفيذ العملية بهدف استعادة "جثة المختطف الرقيب أول ران غويلي في قطاع غزة.

وفي وقت سابق، قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن القسام تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزت كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وسلّمت جميع ما لديها من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها فيما يتعلق بجثة الجندي "ران غويلي".

وأكد أبو عبيدة أن القسام أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان تواجد جثة الأسير، مضيفًا: أن ذلك "يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".

وتحولت جثة الجندي الإسرائيلي الأسير الأخيرة لدى المقاومة في قطاع غزة، ران غويلي، إلى أداة ابتزاز تستخدمها دولة الاحتلال للتنصل من الوفاء بالتزامها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وكانت جثة غويلي هي الجثة الأخيرة من بين 28 جثة كانت بحوزة المقاومة التي استطاعت على مدار الفترة الماضية تسليم 27 جثة للأسرى الإسرائيليين لديها، فيما لا يزال الاحتلال يعرقل تنفيذ سلسلة من الالتزامات المتعلقة بالبرتوكول الإنساني، الذي يشمل إدخال المساعدات والوقود والكرفانات ومعدات لإعادة الإعمار، بالإضافة إلى تسريع الإغاثة وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية والدولية.

المصدر : وكالة شهاب للأنباء

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة