غزة بلا ماء لليوم الـ11 على التوالي 

خاص بلدية غزة لـ "شهاب": الاحتلال يقطع خط "ميكروت" وأكثر من 85% من المدينة خارج الخدمة 

الاحتلال يقطع خط "ميكروت" وأكثر من 85% من المدينة خارج الخدمة 

خاص _ شهاب 

قال المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا، إن مدينة غزة تعيش لليوم الحادي عشر على التوالي أزمة خانقة في المياه، نتيجة قطع الاحتلال "الإسرائيلي" لإمدادات خط "ميكروت" القادم من الأراضي المحتلة، والذي يُعد المصدر الرئيسي للمياه في المدينة بعد تدمير غالبية مصادرها خلال حرب الإبادة.

وأوضح مهنا خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن نسبة العجز في مصادر المياه تجاوزت 75%، فيما بات أكثر من 85% من مساحة المدينة خارج نطاق خدمة المياه، بسبب تدمير الاحتلال لأكثر من 150 ألف متر طولي من شبكات المياه، وأربعة خزانات رئيسية، و72 بئرًا، إلى جانب إخراج محطة التحلية شمال غرب غزة عن الخدمة.

وأشار إلى أن مدينة غزة كانت تعتمد قبل الحرب على 86 بئرًا للمياه، بينما لا يعمل اليوم سوى 20 بئرًا فقط بقدرة تشغيلية منخفضة، بفعل نقص الوقود، وانقطاع الكهرباء، ومنع الاحتلال إدخال الزيوت والبطاريات وأنظمة الطاقة البديلة اللازمة لتشغيل المولدات.

وبيّن مهنا أن المدينة كانت تحتاج قبل الحرب إلى نحو 100 ألف متر مكعب من المياه يوميًا، في حين تراجعت حصة المواطن من 90–95 لترًا يوميًا إلى أقل من 5 لترات حاليًا، وهو مستوى لا يفي بأبسط الاحتياجات الإنسانية.

وأكد أن طواقم البلدية تنتظر منذ أيام السماح لها بالوصول إلى المناطق المتضررة شرق المدينة لاستكمال إصلاح خط "ميكروت"، موضحًا أن أعمال الصيانة تحتاج إلى ثلاثة أيام متواصلة، لكن الاحتلال يعيق وصول الطواقم ويمنعها من العمل بحرية.

وأضاف أن البلدية تحاول التخفيف من حدة الأزمة عبر تشغيل بعض الآبار الخاصة، وتسيير صهاريج متنقلة لتزويد الأحياء المتضررة، واصفًا هذه الإجراءات بأنها "حلول إسعافية مؤقتة" لا ترقى لحجم الكارثة.

وختم مهنا بدعوة المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط فوري على الاحتلال لإعادة تشغيل مصادر المياه والسماح بإدخال مستلزمات البلديات، محذرًا من أن استمرار الأزمة سيقود إلى تداعيات صحية وبيئية كارثية على أكثر من مليون مواطن ونازح في مدينة غزة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة