"لقد أدمنوا العار"

تقرير غضب واسع على مواقع التواصل عقب جريمة قتل السلطة لطفلين في طمون

غضب واسع على مواقع التواصل عقب جريمة قتل السلطة لطفلين في طمون

تقرير - شهاب

أثارت الجريمة التي وقعت مساء أمس الأحد في بلدة طمون بمحافظة طوباس بالضفة الغربية، والتي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة وأدت إلى استشهاد الطفل علي سمارة وشقيقته رونزا ، أبناء المطارد للاحتلال سامر سمارة، موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.

الجريمة التي ترافقت مع إطلاق النار على مركبة والدهم واعتقاله، اعتُبرت من قبل ناشطين ومحللين سياسيين جريمة بشعة تضاف إلى سجل انتهاكات السلطة، مؤكدين أن السلطة تنفذ أجندات تخدم الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني.

الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة قال في تغريده على حسابه إكس، " يعرّبد جيش الاحتلال ومستوطنوه في طول الضفة الغربية وعرضها، لكن رصاص هؤلاء يبقى صامتا وحين يضلّ مستوطن طريقه ويدخل منطقة يتواجدون فيها، يعيدونه سالما غانما إلى أهله، حتى لو كانت دماء شعبنا على يديه".

وأضاف، "أرأيتم مستوى العار الذي أدمنه هؤلاء، وقبلهم سادتهم الذين يحملون بطاقات الـ"VIP" من المحتلين، فيما يواجهون عربدتهم بالبيانات لا أكثر".

وتابع ،"يستأسدون على المقاومين برصاصهم، وعلى أشرف أبطال شعبنا بالردح والشيطنة عبر الإعلام ومواقع التواصل، ثمّ يتبجّحون بأن عصبتهم هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".

وأردف، لقد أدمنوا العار، ولا أمل فيهم، وسينتهون في مزابل التاريخ، مثل كل أذناب الغُزاة في تجارب الشعوب الحرّة.

أما سعد النصار فكتب في تغريده له، " الشهيد الطفل علي سمارة الذي قتلته السلطة بدم بارد في بلدة طمون، قتلوله بكل دم بارد، الله يصب عليهم من عذابه صبا يا الله".

فيما غرد الناشط أبو أحمد جندية متسائلا؟ متخيلين السفالة وين وصلت، طفلين يا الله طفلين، قتلوهم بدم بارد في بلدة طمون عشان يعتقلوا أبوهم، شو جريمة أبوهم، مطارد للاحتلال، مطلوب للاحتلال يا عالم؟."

وتابع، "قتلوا أولاده الاثنين عشان يعتقلوه ارضاءً لأسيادهم في تل أبيب، بنت وولد زي الورد صفوهم بدم بارد، بدون رأفة".

وكتب الناشط، أحمد بن راشد بن سعيّد، في حسابه إكس، إن "لم ينتفض شعب الضفة على سلطة عباس، فسيدفع أثماناً أفدح".

وغرد الصحفي والمحلل السياسي، خير الدين الجابري، "مليشيات السلطة ومليشيات المستوطنين وجهان لعملة واحدة، الفلسطيني في الضفة يقتل صباحاً من المستوطن ومساءاً من زعران السلطة".

وأضاف، "جريمة بشعة جديدة تضاف لسلطة أوسلو بعد قتل طفلين في طمون، سلطة العار تتكفل بقتل المطاردين وأبنائهم بدلًا من قوات الاحتلال التي تلاحقهم في كل مكان".

كما وغرد الباحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية خالد فهد في حسابه إكس قائلا، " بدمٍ بارد قتلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في مدينة طوباس هذه الطفلة رونزا وشقيقها علي، أبناء المُطارد سامر سمارة، الذي يبحث عنه الاحتلال منذ ثماني سنوات، واعتقلته أجهزة السلطة جريحاً".

وأضاف، " هذه هي السلطة وهذا أجهزتها منذ نشأتها، أيديهم على الزناد أمام أبناء شعبنا ومُقاوميه، وأيديهم في جيوبهم أمام اقتحامات الاحتلال لمدن الضفة، مُتفرجين لا يحركون ساكناً بل ومتواطئون في أحيانٍ كثيرة".

أما الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين فكتب في تغريده، "فاتورة الدم طويلة ولن ننسى ثأرنا".

بدورها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن الجريمة نقطة سوداء جديدة تُضاف إلى سجل تلك الأجهزة التي تواصل الاستقواء على أبناء الشعب الفلسطيني بدلاً من حمايتهم.

وقالت الحركة، في بيانها ، "إننا إذ ننعى الشهداء ، لنشدد على أن هذه الجريمة تعكس خطورة السياسات القمعية التي تمارسها أجهزة السلطة من خلال ملاحقة أبناء شعبنا، في وقت تتعرض فيه قضيتنا لهجمة غير مسبوقة من قبل الاحتلال ومستوطنيه في مختلف مناطق الضفة الغربية".

وحذرت الحركة، من تداعيات استمرار نهج السلطة في ملاحقة المقاومين على النسيج الوطني، محملةً قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه الجرائم وتبعاتها.

وطالبت حركة حماس، بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة، مشددة على أن دماء أبناء الشعب الفلسطيني أمانة في أعناق الجميع، ولا يمكن القبول بسفكها تحت أي مبرر.

كما دعت إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف كل أشكال ملاحقة أبناء شعبنا، والعمل الجاد على تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف في مواجهة الاحتلال ومخططاته التي تستهدف أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.

وأدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين الحادثة، معتبرة إياها نتيجة "سياسة ممنهجة" تستهدف ملاحقة المقاومين والمطاردين حتى لو كان الثمن سفك الدم الفلسطيني.

وأشارت اللجنة إلى أن ما جرى يشكل "انحرافا خطيرا" ويضع الأجهزة الأمنية في مواجهة أبناء شعبها بدل حمايتهم.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة