تقرير - شهاب
أثارت الجريمة التي وقعت مساء أمس الأحد في بلدة طمون بمحافظة طوباس بالضفة الغربية، والتي ارتكبتها أجهزة أمن السلطة وأدت إلى استشهاد الطفل علي سمارة وشقيقته رونزا ، أبناء المطارد للاحتلال سامر سمارة، موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
الجريمة التي ترافقت مع إطلاق النار على مركبة والدهم واعتقاله، اعتُبرت من قبل ناشطين ومحللين سياسيين جريمة بشعة تضاف إلى سجل انتهاكات السلطة، مؤكدين أن السلطة تنفذ أجندات تخدم الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني.
الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة قال في تغريده على حسابه إكس، " يعرّبد جيش الاحتلال ومستوطنوه في طول الضفة الغربية وعرضها، لكن رصاص هؤلاء يبقى صامتا وحين يضلّ مستوطن طريقه ويدخل منطقة يتواجدون فيها، يعيدونه سالما غانما إلى أهله، حتى لو كانت دماء شعبنا على يديه".
وأضاف، "أرأيتم مستوى العار الذي أدمنه هؤلاء، وقبلهم سادتهم الذين يحملون بطاقات الـ"VIP" من المحتلين، فيما يواجهون عربدتهم بالبيانات لا أكثر".
وتابع ،"يستأسدون على المقاومين برصاصهم، وعلى أشرف أبطال شعبنا بالردح والشيطنة عبر الإعلام ومواقع التواصل، ثمّ يتبجّحون بأن عصبتهم هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".
وأردف، لقد أدمنوا العار، ولا أمل فيهم، وسينتهون في مزابل التاريخ، مثل كل أذناب الغُزاة في تجارب الشعوب الحرّة.
"عملية بطولية" لأجهزة السلطة "الفتحاوية"! إليكم التفاصيل..
— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) February 16, 2026
تمكّن "أبطالها الأشاوس" من قتل فتى وشقيقته الطفلة في بلدة طمون بمحافظة طوباس، أثناء ملاحقة والدهما سامر سمارة، المطلوب للاحتلال، واستهداف سيارته بالرصاص الذي أصابه هو أيضا.
يعرّبد جيش الاحتلال ومستوطنوه في طول الضفة… pic.twitter.com/Vrb2L3um8q
أما سعد النصار فكتب في تغريده له، " الشهيد الطفل علي سمارة الذي قتلته السلطة بدم بارد في بلدة طمون، قتلوله بكل دم بارد، الله يصب عليهم من عذابه صبا يا الله".
الشهيد الطفل علي سمارة الذي قتلته السلطة بدم بارد في بلدة طمون..
— سعد النصار (@u1saed) February 15, 2026
قتلوله بكل دم بارد....الله يصعب عليهم من عذابه صبا يا الله.#سلطة_الجواسيس pic.twitter.com/6908BbDZiF
فيما غرد الناشط أبو أحمد جندية متسائلا؟ متخيلين السفالة وين وصلت، طفلين يا الله طفلين، قتلوهم بدم بارد في بلدة طمون عشان يعتقلوا أبوهم، شو جريمة أبوهم، مطارد للاحتلال، مطلوب للاحتلال يا عالم؟."
وتابع، "قتلوا أولاده الاثنين عشان يعتقلوه ارضاءً لأسيادهم في تل أبيب، بنت وولد زي الورد صفوهم بدم بارد، بدون رأفة".
متخيلين الجريمة!
— أبو احمد جندية | غزة🔻 (@jendyya) February 15, 2026
متخيلين السفالة وين وصلت!
طفلين يا الله! طفلين! قتلوهم بدم بارد في بلدة طمون عشان يعتقلوا ابوهم!
شو جريمة ابوهم؟ مطارد للاحتلال! مطلوب للاحتلال يا عالم!
قتلوا اولاده الاثنين عشان يعتقلوه ارضاءً لاسيادهم في تل ابيب!
بنت وولد زي الورد صفوهم بدم بارد! بدون… pic.twitter.com/l6PxaWod2N
وكتب الناشط، أحمد بن راشد بن سعيّد، في حسابه إكس، إن "لم ينتفض شعب الضفة على سلطة عباس، فسيدفع أثماناً أفدح".
إن لم ينتفض شعب الضفة على سلطة عباس، فسيدفع أثماناً أفدح
— أحمد بن راشد بن سعيّد (@TheLoveLiberty) February 15, 2026
—————
أقدم جنود عباس، صاحب رام الله وعامل نتنياهو على الضفة، يوم الأحد على قتل طفلين من عائلة سمارة، في بلدة طمون، بمحافظة طوباس، شمال شرق الضفة الغربية المحـ ـتلة.
وقد ارتكب جنود السلطة العميلة هذه الجريمة أثناء ملاحقة… pic.twitter.com/rLw6EVv5jX
وغرد الصحفي والمحلل السياسي، خير الدين الجابري، "مليشيات السلطة ومليشيات المستوطنين وجهان لعملة واحدة، الفلسطيني في الضفة يقتل صباحاً من المستوطن ومساءاً من زعران السلطة".
وأضاف، "جريمة بشعة جديدة تضاف لسلطة أوسلو بعد قتل طفلين في طمون، سلطة العار تتكفل بقتل المطاردين وأبنائهم بدلًا من قوات الاحتلال التي تلاحقهم في كل مكان".
مليشيات السلطة ومليشيات المستوطنين وجهان لعملة واحدة.. الفلسطيني في الضفة يقتل صباحاً من المستوطن ومساءاً من زعران السلطة.. جريمة بشعة جديدة تضاف لسلطة أوسلو بعد قتل طفلين في طمون، سلطة العار تتكفل بقتل المطاردين وأبنائهم بدلًا من قوات الاحتلال التي تلاحقهم في كل مكان. https://t.co/5UmkEKQpKd
— Khair Eddin Aljabri (@Khair_Aljabri) February 15, 2026
كما وغرد الباحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية خالد فهد في حسابه إكس قائلا، " بدمٍ بارد قتلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في مدينة طوباس هذه الطفلة رونزا وشقيقها علي، أبناء المُطارد سامر سمارة، الذي يبحث عنه الاحتلال منذ ثماني سنوات، واعتقلته أجهزة السلطة جريحاً".
وأضاف، " هذه هي السلطة وهذا أجهزتها منذ نشأتها، أيديهم على الزناد أمام أبناء شعبنا ومُقاوميه، وأيديهم في جيوبهم أمام اقتحامات الاحتلال لمدن الضفة، مُتفرجين لا يحركون ساكناً بل ومتواطئون في أحيانٍ كثيرة".
بدمٍ بارد قتلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في مدينة طوباس هذه الطفلة رونزا وشقيقها علي، أبناء المُطارد سامر سمارة، الذي يبحث عنه الاحتلال منذ ثماني سنوات، واعتقلته أجهزة السلطة جريحاً.
— Khaled Fahd - خالد فهد (@khaledfahed4) February 16, 2026
هذه هي السلطة وهذا أجهزتها منذ نشأتها، أيديهم على الزناد أمام أبناء شعبنا ومُقاوميه.
وأيديهم… pic.twitter.com/yu5bbrUvvu
أما الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين فكتب في تغريده، "فاتورة الدم طويلة ولن ننسى ثأرنا".
الطفل الشهيد علي سامر سمارة (16 عامًا) قتلته السلطة مساء اليوم بدم بارد واعتقلت والده المطارد للاحتلال.
— yaseenizeddeen (@yaseenizeddeen) February 15, 2026
فاتورة الدم طويلة ولن ننسى ثأرنا! pic.twitter.com/1cbOQitdP4
بدورها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن الجريمة نقطة سوداء جديدة تُضاف إلى سجل تلك الأجهزة التي تواصل الاستقواء على أبناء الشعب الفلسطيني بدلاً من حمايتهم.
وقالت الحركة، في بيانها ، "إننا إذ ننعى الشهداء ، لنشدد على أن هذه الجريمة تعكس خطورة السياسات القمعية التي تمارسها أجهزة السلطة من خلال ملاحقة أبناء شعبنا، في وقت تتعرض فيه قضيتنا لهجمة غير مسبوقة من قبل الاحتلال ومستوطنيه في مختلف مناطق الضفة الغربية".
وحذرت الحركة، من تداعيات استمرار نهج السلطة في ملاحقة المقاومين على النسيج الوطني، محملةً قيادة السلطة المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه الجرائم وتبعاتها.
وطالبت حركة حماس، بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة، مشددة على أن دماء أبناء الشعب الفلسطيني أمانة في أعناق الجميع، ولا يمكن القبول بسفكها تحت أي مبرر.
كما دعت إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف كل أشكال ملاحقة أبناء شعبنا، والعمل الجاد على تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف في مواجهة الاحتلال ومخططاته التي تستهدف أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
وأدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين الحادثة، معتبرة إياها نتيجة "سياسة ممنهجة" تستهدف ملاحقة المقاومين والمطاردين حتى لو كان الثمن سفك الدم الفلسطيني.
وأشارت اللجنة إلى أن ما جرى يشكل "انحرافا خطيرا" ويضع الأجهزة الأمنية في مواجهة أبناء شعبها بدل حمايتهم.
