نيويورك تُجبر شركة متورطة في تزويد الاحتلال بطائرات مسيرة على غلق مقرها

نيويورك تُجبر شركة متورطة في تزويد الاحتلال بطائرات مسيرة على غلق مقرها

ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن شركة الطائرات المسيرة الأمريكية "إيزي إيريال"، المزودة لمعدات عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أُجبرت على إغلاق مقرها ومغادرة المجمع الصناعي بروكلين نيفي يارد المملوك لبلدية نيويورك، وذلك بعد أسابيع قليلة من تولي رئيس البلدية زهران ممداني منصبه.

وأفادت صحيفة نيويورك بوست، أن شركة التطوير المسؤولة عن إدارة المجمع، والتي يعين مجلس إدارتها من قبل رئيس البلدية، قررت الشهر الماضي عدم تجديد عقد الإيجار الموقع مع "إيزي إيريال"، في خطوة أثارت جدلًا سياسيًا واسعًا داخل المدينة.

وصرح عضو مجلس مدينة نيويورك عن بروكلين لينكولن رستلر بأن "الممتلكات العامة لا يجب أن تُستخدم كمقر لشركات تصنع طائرات مسيرة تستعمل كأسلحة"، وسط تصاعد النقاش حول نشاط الشركة ومساهمتها في إنتاج معدات عسكرية.

وتتعامل الشركة الأمريكية أيضًا مع سلاح الجو الأمريكي وجهات فدرالية أخرى، حيث استخدمت طائراتها المسيرة في مراقبة الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك وتأمين فعاليات كبرى مثل مباريات السوبر بول.

وجاء قرار الإخلاء بعد موجة احتجاجات نظمت خلال الأشهر الماضية أمام المجمع الصناعي، قادتها مجموعات مناهضة للتسليح، من بينها مجموعة Demilitarize Brooklyn Navy Yard، التي طالبت بطرد الشركات التي تتعامل مع دولة الاحتلال أو تزودها بمعدات عسكرية.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم مؤسسة التطوير البلدية كلير هولمز إن قرار عدم تجديد العقد جاء "لأسباب تجارية بحتة" تتعلق بمخالفات شروط الإيجار وعدم الالتزام بقوانين المجمع، نافية أي خلفية سياسية للقرار، وأكدت أن جميع عقود الإيجار تُراجع وفق معايير موحدة.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من المدير التنفيذي لشركة "إيزي إيريال"، إيفان ستماتوفسكي، حتى الآن.

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة