قالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي اليوم، إن بلادها تتعرض لهجوم "وحشي" تحت ذرائع وادعاءات كاذبة، محملة الولايات المتحدة وحلفاءها المسؤولية عن التصعيد الأخير في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن "العدو يرتكب إبادة جماعية في إيران، ولم يترك لنا خياراً سوى مقاومته"، مؤكداً أن ما وصفه بـ”المزاعم بشأن مطالب واشنطن خلال مفاوضات جنيف” مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة، تهدف إلى تبرير الهجمات على إيران.
وأضافت الخارجية أن "الادعاء بأننا تلقينا مقترحات خلال المفاوضات الأخيرة في جنيف ورفضناها، هو مجرد ذريعة لشن الحرب"، مؤكدة أن طهران ترى في هذه المزاعم محاولة لتشويه موقفها الدولي وخلق ذريعة للعدوان العسكري.
وحذرت الوزارة من احتمال توسيع نطاق الصراع، قائلة إن "لا نستبعد أن يستهدف العدو منشآت دبلوماسية في المنطقة لتوسيع رقعة الحرب"، في مؤشر على تصعيد محتمل يطال السفارات والبعثات الدبلوماسية، ما يزيد من التوتر في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً، مع توترات متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وتزايد المخاوف من تحول المواجهات إلى صراع أوسع يشمل دولاً أخرى في الخليج والمنطقة العربية.
