خاص صحفي مصري لـشهاب: إغلاق "هرمز" أخطر أوراق طهران والوقت والنفط سلاحها في معركة قد تغيّر وجه المنطقة

صحفي مصري لـشهاب: إغلاق "هرمز" أخطر أوراق طهران والوقت والنفط سلاحها في معركة قد تغيّر وجه المنطقة

خاص _ شهاب 

قال الكاتب والصحفي المصري عبدو فايد إن إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز يمثل أخطر وأكبر خطوة استراتيجية في مسار الحرب، محذرًا من أن العالم بأسره سيدفع ثمن هذه الخطوة في حال استمرار التصعيد.

وأوضح فايد خلال حديث خاص لـ"شهاب"، أن نحو 20% من نفط العالم يمر عبر المضيق، ما يعني أن أي تعطيل لحركة الملاحة سيؤثر مباشرة على أسعار الطاقة عالميًا، ويضاعف الضغوط الاقتصادية على دول كبرى وصغرى على حد سواء، من أوروبا إلى الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن إيران تمتلك خبرة سابقة في ما عُرف بـ"حرب الناقلات" خلال الحرب العراقية الإيرانية، معتبرًا أن طهران تدرك جيدًا كيف توظف أدوات بحرية غير مكلفة نسبيًا لإحداث أضرار كبيرة في حركة الملاحة أو السفن العسكرية، ما يرفع كلفة المواجهة على خصومها.

وأضاف فايد أن عامل الوقت يمثل تحديًا رئيسيًا للولايات المتحدة، لاسيما في ظل تقديرات سابقة عن إمكانية حسم المعركة سريعًا. 

ولفت إلى أن أي إطالة لأمد الحرب لأسابيع أو أشهر قد تؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والسلع عالميًا، بما ينعكس على الرأي العام الدولي ويزيد من الضغوط السياسية على صناع القرار.

وتطرق فايد إلى تداعيات محتملة على دول الخليج، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد قد يضع المنطقة أمام اختبار أمني واقتصادي غير مسبوق، في ظل الاعتماد الكبير على استقرار حركة تصدير النفط وأمن الأجواء والممرات البحرية.

كما حذر من أن توسع رقعة الحرب قد يفتح مسارات غير تقليدية للمواجهة، سواء عبر البحر الأحمر أو ساحات إقليمية أخرى، معتبرًا أن المشهد مرشح لمزيد من التعقيد إذا لم يتم احتواء الصراع سريعًا.

وختم بالقول إن المنطقة تقف على حافة مرحلة شديدة الخطورة، حيث يتداخل العامل العسكري بالاقتصادي والسياسي، مشيرًا إلى أن استمرار الصمود الإيراني – إن تحقق – قد يفرض معادلات جديدة، بينما يبقى اتساع نطاق الحرب كفيلًا بإحداث تغييرات عميقة في موازين القوى الإقليمية والدولية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة