خاص - شهاب
قال الشيخ علي القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه يعكس “نية خطيرة” تستهدف التضييق على الفلسطينيين في قبلتهم الأولى، مطالبًا الأمة الإسلامية بتحرك عاجل وموحد للضغط من أجل وقف هذه الإجراءات.
وأضاف القره داغي، في تصريح لـ(شهاب) تعليقًا على إغلاق المسجد الأقصى لليوم الرابع على التوالي بذريعة الطوارئ والحرب، أن ما يجري في القدس يمثل “اعتداءات متكررة وتضييقات ممنهجة” تمارسها سلطات الاحتلال بحق المصلين، مؤكدًا أن منعهم من الوصول إلى المسجد يهدف إلى فرض واقع جديد في المكان المقدس.
وأوضح أن “إصرار الفلسطينيين وتضحياتهم الكبيرة حالت حتى الآن دون نجاح هذه المخططات بشكل كامل”، مشددًا على أن صمودهم يشكل خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى في مواجهة إجراءات الاحتلال.
ووجّه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين نداءً إلى المسلمين حكامًا ومحكومين، وعلماء ومفكرين وسياسيين، للتحرك الفوري من أجل حماية الأقصى، داعيًا الدول الإسلامية إلى استخدام ما تملكه من أدوات سياسية واقتصادية للضغط على القوى الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لوقف الانتهاكات في القدس.
وأكد القره داغي أن نصرة المسجد الأقصى “واجب ديني وأخلاقي”، محذرًا من أن التقاعس عن اتخاذ خطوات عملية رغم القدرة على ذلك يحمّل المسؤولية أمام الله والتاريخ.
وشدد على أن قضية الأقصى والقدس وغزة والضفة الغربية تمثل مجتمعة القضية المركزية للأمة الإسلامية، داعيًا إلى توحيد الجهود وبذل كل الإمكانات للدفاع عنها.
