استشهد شخص وأصيب 10 آخرون، الأحد، في غارات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان، ضمن عدوانه المتواصل على البلاد منذ الاثنين.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن شخصا استشهد وأُصيب 10 آخرون في غارات إسرائيلية على المخيم.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين على مخيم عين الحلوة في صيدا".
وتعد هذه أول مرة يستهدف فيها جيش الاحتلال مخيم عين الحلوة منذ بدء العدوان الحالي على لبنان.
وفي وقت سابق الأحد، قال جيش الاحتلال، في بيان، إنه نفذ أكثر من 100 غارة جوية في مناطق مختلفة من لبنان خلال الـ24 ساعة الأخيرة، زاعما أنه استهدف "مواقع وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، بينها مستودعات أسلحة وعشرات المواقع".
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الاثنين، بعد أن بدأ الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 شهيدا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
والاثنين الماضي، هاجم "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي فلسطين المحتلة، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشن الاحتلال، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأ الثلاثاء توغلا بريا محدودا بالجنوب.
