دعوات مقدسية واسعة للصلاة عند أبواب الأقصى لكسر إغلاق الاحتلال

صلاة الجمعة الثالثة من رمضان في محيط باب العامود

تتواصل الدعوات المقدسية للحشد وشدّ الرحال نحو أبواب المسجد الأقصى، وأداء الصلاة عند أقرب نقطة ممكنة من رحابه، في محاولة لكسر العزلة التي فرضتها سلطات الاحتلال بعد إغلاق المسجد ومنع المصلين من دخوله منذ عدة أيام.

وأكد مقدسيون وناشطون أن الصلاة عند أبواب الأقصى تمثل رسالة رفض واضحة لقرار الإغلاق، وتأكيداً على تمسك المسلمين بحقهم في الوصول إلى المسجد وإعماره بالعبادة، رغم القيود والإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال في البلدة القديمة ومحيط المسجد.

وانتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي دعوات واسعة تحثّ الأهالي على التوجه إلى أبواب الأقصى والتجمع للصلاة والرباط في محيطه، في ظل استمرار إغلاقه ومنع إقامة الصلوات داخله، بما في ذلك صلاة الجمعة خلال شهر رمضان، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والاستنكار في الأوساط المقدسية.

ويحذر مقدسيون من أن استمرار إغلاق الأقصى ومنع المصلين من دخوله يشكل سابقة خطيرة تمس بحرية العبادة، ويفتح الباب أمام تكريس مزيد من السيطرة الإسرائيلية على المسجد ومحيطه، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والرسمية للضغط من أجل إعادة فتحه وتمكين المصلين من أداء عباداتهم فيه دون قيود.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة