استشهاد صحفية في يوم المرأة العالمي بقصف "إسرائيلي" على خيام النازحين

استشهدت الصحفية الفلسطينية أمال محمد شمالي (46 عامًا)، مراسلة راديو قطر، إثر قصف إسرائيلي غادر استهدف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، اليوم، بالتزامن مع يوم المرأة العالمي (8 آذار/مارس).

ويبرز هذا الاستهداف استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف النساء، حيث تشير إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أنه منذ بداية العدوان الأخير على غزة استشهدت أكثر من 12,500 امرأة فلسطينية، منهن آلاف الأمهات اللواتي فقدن حياتهن أثناء النزوح أو نتيجة القصف المباشر، فيما أصيبت عشرات الآلاف بجراح متفاوتة، مع تعرض العديد منهن لعجز جزئي أو كلي.

واعتبر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين جريمة قصف الصحفية الفلسطينية أمال حماد الشمالي جريمة تمثل استهدافًا مباشرًا للحقيقة ولمسيرة الصحافة الفلسطينية.

وأشار المنتدى إلى أن اغتيال الزميلة الشمالي جاء في وقت يحتفي فيه العالم بـ اليوم العالمي للمرأة، ما يبرز المفارقة المؤلمة التي تعكس حجم الجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية، وخصوصًا الصحفيات اللواتي يواصلن أداء رسالتهن المهنية في نقل الحقيقة رغم القصف والمخاطر المستمرة.

وأكد المنتدى أن استهداف الصحفيات والصحفيين بشكل متعمد يمثل جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويشكل محاولة ممنهجة لإسكات الصوت الفلسطيني ومنع نقل جرائم الاحتلال إلى العالم.

وباستشهاد الزميلة الشمالي، يرتفع عدد شهداء الأسرة الصحفية الفلسطينية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023 إلى 261 صحفيًا وصحفية، في واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ العمل الصحفي المعاصر.

وشدد المنتدى على أن دماء الصحفيين لن تثني الإعلام الفلسطيني عن مواصلة أداء رسالته المهنية والإنسانية في كشف الجرائم ونقل الحقيقة، داعيًا المؤسسات الإعلامية والحقوقية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ولجنة حماية الصحفيين، إلى التحرك العاجل لوقف استهداف الإعلاميين الفلسطينيين، وتوفير الحماية لهم، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق الصحفيين.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة