الاحتلال يستولي على منزلين لعائلة بصبوص في سلوان ويشرّد سكانهما لصالح الاستيطان

الاحتلال يستولي على منزلين لعائلة بصبوص في سلوان ويشرّد سكانهما لصالح الاستيطان

استولت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأربعاء، على منزلين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بعد إخلاء عائلة بصبوص منهما بالقوة لصالح الجمعيات الاستيطانية.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات كبيرة من الاحتلال، برفقة الكلاب، اقتحمت المنزلين وأجبرت العائلة على الخروج بالقوة، قبل الاستيلاء عليهما بذريعة ملكية الأرض لليهود.

وأوضح أن المنزلين يعودان للمقدسي رأفت بصبوص ووالده، ويقعان ضمن بناية سكنية تضم أربعة منازل تعود للعائلة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أنس رأفت بصبوص عقب عملية الإخلاء.

وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اقتحمت المنزلين الليلة الماضية في محاولة لإخلائهما قبل انتهاء المهلة المحددة، إلا أن العائلة رفضت المغادرة، ما أدى إلى اندلاع مناوشات مع القوات.

وكان مستوطنون قد استولوا، يوم الأحد الماضي، على منزلين آخرين في البناية ذاتها، بعد تغيير الأقفال ووضع أسلاك على النوافذ، ليكتمل الاستيلاء اليوم على كامل المبنى الذي تقطنه عائلة واحدة مكونة من أربعة أشقاء ووالدهم.

وبيّن المركز أن جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية تقود هذا المخطط، حيث استولت على شقتين تعودان للشقيقين رائد ومحمد بصبوص، ما أدى إلى تشريد 10 أفراد من العائلة.

ويقع المبنى ضمن مشروع استيطاني يستهدف السيطرة على مساحة تُقدّر بنحو 5 دونمات و200 متر مربع في الحارة الوسطى من حي بطن الهوى، استنادًا إلى ادعاءات بملكية الأرض ليهود من أصول يمنية منذ عام 1881.

ورغم تأكيد عائلة بصبوص أنها اشترت الأرض عام 1963 وتملك وثائق تثبت ملكيتها، رفضت المحاكم هذه الوثائق، معتبرة أن الأرض تعود لجهات يهودية، فيما رفضت المحكمة المركزية استئناف العائلة في أيلول/سبتمبر الماضي.

ومع بداية العام الجاري، أُبلغت العائلة بقرار الإخلاء النهائي، وذلك قبل صدور قرار المحكمة العليا في الاستئناف المقدم إليها.

ويأتي هذا الاستيلاء في سياق تصاعد عمليات التهجير في حي بطن الهوى، حيث أخلت سلطات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 15 عائلة فلسطينية من الحي، ضمن مخططات استيطانية تستهدف تغيير الواقع الديمغرافي في القدس المحتلة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة