وجّه قائد الثورة في إيران مجتبى خامنئي رسالة بمناسبة حلول العام الشمسي 1405، هنّأ فيها بعيد الفطر السعيد وعيد النوروز، مؤكداً تزامن “ربيع المعنوية” مع “ربيع الطبيعة” هذا العام.
وأضاف مجتبى خامنئي أن بلاده واجهت خلال العام الماضي ثلاث حروب، مؤكدًا أن خط الجبهة داخل إيران أقوى بكثير مما يتصوره "الأعداء" و أن الشعب الإيراني شكّل "حصنًا منيعًا بحضوره في الساحات ووجّه ضربات قوية للعدو".
وفي جانب آخر من الرسالة، أشاد خامنئي بما وصفه بالحركة الدؤوبة للشعب الإيراني، مؤكداً أن “خطّ المواجهة الأول لإيران اقوى بكثير من التصوّر الضيّق للعدو”. وأضاف أن الإيرانيين خاضوا خلال العام الماضي تحديات عسكرية وأمنية متعددة، وتمكنوا من إظهار صمودهم ومواقفهم في مناسبات مختلفة.
وقال: كان العدو يعتقد أنه إذا استشهد رئيس النظام وعدد من الشخصيات العسكرية النافذة، فسيبثّ ذلك الخوف واليأس في نفوسكم، يا شعبنا العزيز، ويدفعكم إلى الانسحاب من الميدان، وبذلك سيحقق حلمه بالسيطرة على إيران ثم تقسيمها. ولكن في هذا الشهر المبارك، جمعتم بين الصيام والجهاد، وشيدتم خط دفاعي واسع كعرض البلاد، وحصوناً منيعة كساحاتها وأحيائها ومساجدها، فوجهتم له ضربة قاصمة؛ حتى أنه لجأ إلى قول كلام متناقض وهراء كثير يدل على قلة الوعي وضعف الإدراك.
ولفت المرشد الإيراني أن بعض القوى الخارجية كانت تتوهم أنه "باستشهاد رأس النظام سيغادر الشعب الساحات"، وأنه كان لديها تصور بأنها قادرة على "الهيمنة على إيران وتقسيمها".
وأشار مجتبى خامنئي إلى أن إيران تشترك مع دول الجوار في العقيدة وفي المصالح وفي مواجهة ما سماه "قوى الاستكبار العالمي"، داعيًا وسائل الإعلام الداخلية إلى "الامتناع عن التركيز على نقاط الضعف".
ونفى أن تكون الهجمات التي شهدتها تركيا وسلطنة عُمان قد صدرت عن القوات المسلحة الإيرانية "أي حال"، معتبرًا أنها "من تدبير العدو الصهيوني بهدف بثّ الفرقة بين الأمة".
