وصفت هيئة علماء فلسطين – فرع لبنان، القانون العنصري الذي أقره "كنيست" الاحتلال "الإسرائيلي" بشأن إعدام الأسرى الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع الصلاة والاعتكاف فيه منذ أكثر من شهر، بأنه “جريمة دولية برسم العالم”، محذّرة من تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية والمنطقة بأسرها.
وأكدت الهيئة، في بيان صحفي، أن هذه التطورات تأتي في سياق “هجمة واسعة تستهدف الوجود الفلسطيني”، مشيرة إلى محاولات تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واستخدامها كأداة ضغط بدلاً من القيام بدورها الإغاثي والإنساني.
ودعت الهيئة الخطباء في مختلف المناطق إلى تخصيص خطبة يوم الجمعة للحديث عن قضية الأسرى والمسجد الأقصى، والعمل على “تفعيل دور المساجد في رفع الصوت نصرةً للمقدسات والأسرى”.
كما ناشدت أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية المشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة الداعمة، بما يعزز الحراك الشعبي المطالب بحقوق الفلسطينيين، ويُبقي قضية الأسرى والأقصى في صدارة الاهتمام.
وفي سياق متصل، أدانت الهيئة ”الاعتداءات الصهيونية على لبنان”، داعية إلى حماية المخيمات الفلسطينية، وتأمين احتياجات النازحين، وتعزيز روح التضامن والتكافل، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وطالبت الهيئة وكالة “الأونروا” بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، سواء المقيمين في المخيمات، لا سيما في الجنوب، أو النازحين إلى مناطق أخرى، مؤكدة ضرورة توفير الخدمات الأساسية لهم.
وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن “الأسرى يمثلون شرف الأمة، وأن المسجد الأقصى رمز عزتها”، داعية إلى استمرار الجهود الرسمية والشعبية لنصرة القضيتين على مختلف المستويات.
