أسطول جديد من السفن ينطلق من برشلونة لكسر الحصار عن غزّة

أسطول كسر الحصار.webp

أعلن ناشطون ومؤيدون لفلسطين، يوم أمس الخميس، أنهم سيغادرون برشلونة في 12 إبريل/ نيسان في مهمة إنسانية جديدة على متن أسطول متجه نحو القطاع.

وقالت المجموعة، في بيان صحفي، إنها تسعى لجمع أكثر من 80 قارباً وألف مشارك من مختلف أنحاء العالم في برشلونة، شمال شرقي إسبانيا، في ذلك التاريخ، مشيرة إلى أن تحركاً برياً سيصاحب هذه العملية البحرية من أجل ممارسة الضغط في العديد من الدول.

 وأوضحت المجموعة أنه "في مواجهة تصاعد الحصار والعنف والحرمان في غزة، تشكل المهمة تدخلاً سلمياً قائماً على مبادئ الدفاع عن كرامة الإنسان، والمطالبة بوصول المساعدات الإنسانية وبالمسؤولية الدولية".

وقبل أيام، قالت كلود ليوستيك، من جمعية "التضامن الفرنسي الفلسطيني" (AFPS) خلال مؤتمر صحافي الاثنين "رسالتنا سياسية في جوهرها"، واصفة المبادرة بأنها “"ضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الإبادة الجماعية والحصار المفروض على غزة".

وذلك بعد إعلان الاستعداد لمغادرة سفينتين فرنسيتين مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا، في الرابع من نيسان/أبريل للانضمام إلى أسطول دولي جديد يضم نحو مئة سفينة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي والوصول إلى قطاع غزة.

وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أسطولاً مؤلفاً من نحو خمسين سفينة، كان يقل شخصيات سياسية وناشطين، من بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، في خطوة اعتبرها المنظمون ومنظمة العفو الدولية غير قانونية. وقد أوقفت إسرائيل الناشطين في الأسطول ورحّلتهم إلى بلدانهم.

وتسري في قطاع غزة هدنة هشة تم التوصل إليها في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد عامين من حرب شنتها إسرائيل على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف شخص، معظمهم مدنيون.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة