تظاهر مئات السوريين من سكان ريف القنيطرة حاملين أسلحة رشاشة احتجاجا على استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد، 18 عاماً، جراء استهداف جيش الاحتلال لسيارته بقذيفة مدفعية قرب الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.
وأفادت مصادر محلية في القنيطرة بأن الشاب المستهدف بنيران مدفعية الاحتلال كان مدنياً وليس له أية صلة بأي نشاط عسكري، مشيرة إلى أن الهجوم وقع أثناء قيادته سيارته على طريق عام يربط القرى القريبة بالشريط الحدودي الأمر الذي يؤكد النية الجرمية باستهدافه من فبل جيش الاحتلال.
وأشارت المصادر إلى قيام المتظاهرين برفع لافتات وشعارات تتوعد جيش الاحتلال بالرد على العدوان الذي شكل كما يقولون استهدافا صارخاً ومباشرا للمدنيين وخرقاً فاضحا للقوانين الدولية.
ووفقا للمصادر فإن المظاهرة التي تخللها حمل السلاح شهدت كذلك محاولة بعض الشباب الغاضبين الاقتراب من نقاط المراقبة الإسرائيلية رافعين شعارات منددة بالاحتلال وداعية إلى عدم التهاون مع اعتداءاتها اليومية على المواطنين السوريين.
وفي سياق متصل أصدر أهالي بلدة كفر ناسج في ريف درعا بياناً أعربوا فيه عن تضامنهم مع أهالي القنيطرة ووقوفهم كذلك إلى جانب الشهداء والأسرى الفلسطينيين.
ودعا الأهالي في البيان إلى توسيع نطاق التضامن الشعبي ضد الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وضمان أمن المواطنين وسلامة تنقلهم في المناطق الحدودية.
