الاحتلال يدمر جسرين في البقاع الغربي شرق لبنان

استهدف طيران الاحتلال الحربي، مساء الجمعة، جسرين فوق نهر الليطاني يربطان بين بلدتي سحمر ومشغرة، بقضاء البقاع الغربي شرقي البلاد، ما أدى إلى تدميرهما.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "الطيران الحربي الاسرائيلي استهدف الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، ما أدى إلى تدميره".

كما طال الاستهداف أيضا الجسر الملاصق له، ما أدى لتدميرهما.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن جيش الاحتلال عزمه استهداف جسرين جنوبي لبنان، بزعم منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية لصالح "حزب الله"، في خطوة تنذر بتوسيع نطاق العدوان على البلاد.

ويعد الجسران من المعابر الحيوية في منطقة البقاع الغربي في لبنان، حيث يربطان بين بلدتي سحمر ومشغرة عبر وادٍ ومجرى مائي محلي، ويشكلان جزءاً أساسياً من شبكة الطرق الداخلية التي يعتمد عليها الأهالي في تنقلاتهم اليومية، وفق صحيفة النهار اللبنانية.

وفي 23 مارس /آذار الماضي، دمر جيش الاحتلال، جسر الدلافة أحد المعابر الرئيسية فوق نهر الليطاني في جنوب لبنان، مستخدما التبرير نفسه.

وتصل بين ضفتي نهر الليطاني 7 جسور منها 4 رئيسية، هي القاسمية، الخردلي، قعقعية، طيرفلسيه، والقاسمية وهو أكبرها، ويضم فرعا صغيرا يُسمى جسر "ارزي".

أما الجسور الفرعية، فهي: القاسمية القديم وبرغز والزراية.

واستهدف الاحتلال الجسور السابقة، ما عدا الخردلي الذي استهدفت الطرق المؤدية إليه.

ويرى مراقبون أن استهداف هذه الجسور يعني عمليا قطع الربط بين منطقة جنوب الليطاني وبقية لبنان، وعزل ساحة العمليات جنوب نهر الليطاني.

وتستهدف تل ابيب الجسور وبنى تحتية داخل لبنان في إطار عدوان موسع تشنه منذ 2 مارس/ آذار الماضي، أسفر عن 1368 شهيدا و4 آلاف و138 جريحا، وفق آخر بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

ويأتي هذا العدوان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وتل أبيب على إيران، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت آلاف الشهداء والجرحى، بجانب اغتيالات طالت شخصيات بارزة، في مقدمتها المرشد الأعلى علي خامنئي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة