قتل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، شابا في قرية الزعرورة بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في انتهاك جديد لسيادة البلد العربي.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية: "استشهاد شاب (لم تحدد هويته) في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارة بقذيفة دبابة في قرية الزعرورة بريف القنيطرة".
ويأتي الانتهاك الإسرائيلي لسيادة سوريا رغم الإعلان في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي عن تشكيل آلية اتصال بين دمشق وتل أبيب، بإشراف أمريكي، لتنسيق خفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
وفي وقت سابق الجمعة، توغل جيش الاحتلال، في ريف القنيطرة الجنوبي، وأغلق 4 طرق عبر رفع سواتر ترابية، وفق القناة.
يتزامن ذلك، مع مظاهرات داعمة للأسرى الفلسطينيين في عدة مناطق بسوريا، لا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة بالجنوب، حيث تتواصل تلك المظاهرات لليوم الثالث.
والاثنين، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانون إعدام أسرى فلسطينيين، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين الإسرائيلي.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن انتهاكات تشمل التعذيب والإهمال الطبي والتجويع والاغتصاب.
