أكد د. علاء الدين العكلوك، عضو قيادة التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، إدانة العشائر الفلسطينية العملية الإجرامية التي نفذتها مجموعات عميلة للاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، مشددًا على أن هذه الجريمة مرفوضة عشائريًا ووطنيًا بشكل قاطع.
وقال العكلوك، في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، إن هذه المجموعات "أداة بيد الاحتلال، تنفذ سياساته على الأرض"، مؤكدًا أن العشائر أوصلت رسائل واضحة برفضها المطلق لهذه الممارسات، وأنها تعمل على تعزيز التواصل مع العائلات المكلومة ومساندتها في أعقاب الأحداث.
وأضاف أن العشائر تواصل لقاءاتها وزياراتها لمختلف العائلات والمكونات المجتمعية، بهدف توضيح مخاطر الانخراط مع الاحتلال، وكشف تداعيات هذه السلوكيات على النسيج الاجتماعي الفلسطيني، لافتًا إلى وجود تحضيرات لعقد مؤتمر عشائري يوضح الموقف الجماعي الرافض لهذه الظاهرة.
ووجّه العكلوك رسالة شديدة اللهجة إلى المتورطين، قائلًا إنهم "اختاروا الوقوف في صف الاحتلال ومعاداة أبناء شعبهم"، معتبرًا أن هذه المواقف ستبقى وصمة عار تلاحقهم، وأن عائلاتهم تبرأت من أفعالهم.
وأكد أن ما جرى شرق المغازي، وما ارتكبه الاحتلال وأذنابه، لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، الذي تصدّى لهذه المجموعات بدمه، تعبيرًا عن رفضه لوجودها.
وتابع: "هذه الجريمة ترفع من كلفة هذه العصابات، وسيأتي يوم يحقق فيه شعبنا وعده بإنهائها، لتغادر أرضنا مع الاحتلال".
وشدد العكلوك على أن هذه الجرائم لن تسهم في ترميم صورة هذه المجموعات، خاصة في ظل عودة عدد من المغرر بهم إلى صفوف شعبهم، متوقعًا تصاعد الفعاليات العشائرية التي من شأنها زيادة عزل هذه الأطراف مجتمعيًا.
وأفاد مستشفى شهداء الأقصى، أمس الإثنين، بوصول 10 شهداء وعشرات الجرحى جراء إطلاق نار من مسيّرات وآليات إسرائيلية في المناطق الشرقية من المخيم.
بدورها، ذكرت قوة "رادع" أن الأهالي تصدّوا لمحاولة مجموعات مسلحة تطويق وتفتيش منازل قرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرق المحافظة الوسطى، ومحاولة اختطاف سكانها ومصادرة ممتلكاتهم، بإسناد جوي من الاحتلال.
وأضافت أن تلك المجموعات أطلقت النار على المواطنين عقب فشلها في اقتحام المنازل، فيما تدخل الطيران الحربي وقصف موقع الاشتباك، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
وأكدت القوة أن "دماء الضحايا ستبقى شاهدًا على جرائم الاحتلال ومن يتعاون معه"، مشددة على أن "الحساب قادم".
