توالت ردود الفعل العربية والدولية المرحبة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، في خطوة وُصفت بأنها فرصة لاحتواء التصعيد وفتح الباب أمام الحلول السياسية.
ورحبت وزارة الخارجية المصرية بالاتفاق، معتبرة أنه "فرصة بالغة الأهمية" لإفساح المجال أمام المفاوضات، مؤكدة استمرار جهودها بالتنسيق مع باكستان وتركيا وشركاء دوليين لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشددت القاهرة على ضرورة البناء على هذه الخطوة عبر الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية، واحترام حرية الملاحة الدولية، والدفع نحو تسوية سياسية شاملة تنهي حالة التصعيد.
من جهته، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس دعم بلاده للمسار الدبلوماسي، مشددًا على أن الهدف يجب أن يكون التوصل إلى نهاية دائمة للحرب عبر القنوات السياسية، مع ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
كما رحب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بالاتفاق، داعيًا إلى تحويله إلى خطوة أولى نحو سلام دائم.
وفي السياق ذاته، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن إعلان وقف إطلاق النار "تطور إيجابي للغاية"، مشددًا على ضرورة الالتزام ببنوده في جميع أنحاء المنطقة، ومشيرًا إلى أن الوضع في لبنان لا يزال هشًا ويجب أن يشمله أي اتفاق تهدئة.
بدورها، رحبت سلطنة عمان بالاتفاق، مثمنة جهود الوساطة، خاصة الدور الذي لعبته باكستان، وداعية إلى تكثيف الجهود لإنهاء الأزمة من جذورها وتحقيق وقف دائم للأعمال العدائية.
كما أعربت العراق عن ترحيبها بالاتفاق، مؤكدة أنه يسهم في خفض التوترات وتعزيز فرص الاستقرار، وداعية إلى الالتزام الكامل به وتجنب أي تصعيد قد يعيد المنطقة إلى دائرة التوتر.
ويأتي هذا الترحيب الواسع في ظل آمال دولية بتحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى مسار سياسي دائم، يضع حدًا للتصعيد العسكري ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.
