وصفت الأمم المتحدة تحطيم جندي إسرائيلي تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان بأنه "أمر مثير للصدمة".
جاء ذلك في تعقيب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء.
وبخصوص سؤال حول ما إذا كان يعتبر من المفارقة أن يقدّم بنيامين نتنياهو اعتذارًا سريعًا ومعاقبة الجنود، في حين تم تدمير قرابة ألف مسجد في غزة، قال دوجاريك: "يمكنكم وصف ذلك كما تشاؤون، لكن تدمير الرموز الدينية وأماكن العبادة أمر غير مقبول أيا كان الدين".
وكانت لقطات مصورة قد أظهرت، الأحد، جنديًا إسرائيليًا يحطم تمثالًا للمسيح في بلدة دبل جنوب لبنان باستخدام معول، ما أثار موجة إدانات دينية وسياسية واسعة.
وأثارت الحادثة تنديدًا واسعًا في الأوساط المسيحية عبر العالم.
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن الاحتلال يواصل خرقها يوميًا، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى ودمار واسع.
وقبل الهدنة، شن الاحتلال منذ 2 مارس/آذار الماضي عدوانًا على لبنان خلّف 2475 شهيدا و7696 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل تل أبيب مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي، كما توغلت خلال العدوان الحالي مسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
