خاص - شهاب
أكد الناشط السياسي الفلسطيني، زياد العالول، أن كيان الاحتلال "الإسرائيلي" خسر منذ "السابع من أكتوبر" أهم مقومات ديمومته المتمثلة في "الشرعية الدولية" و"السردية المظلومية"، مشدداً على أن الرواية الصهيونية سقطت بامتياز أمام تصاعد الوعي العالمي بحقيقة الجرائم المرتكبة في قطاع غزة والضفة والقدس.
وأوضح العالول في تصريح لوكالة (شهاب) أن التحول في الرأي العام الدولي لم يعد يقتصر على نخب معينة، إذ بات حالة شعبية عامة اخترقت كل بيت غربي، وشملت النقابات، والجامعات، والمدارس، والأحزاب السياسية بمختلف توجهاتها، مؤكداً أن العالم بات يدرك اليوم أن الاحتلال لا يهدد فلسطين فحسب، إنما يمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن العالمي.
وأشار العالول إلى أن الأكاذيب التي سوقها الاحتلال لعقود، مستغلاً آلة الإعلام الغربي، انهارت تماماً؛ حيث لم تعد سياسة "القيام بما يشاء دون حسيب" مقبولة دولياً، وبات المجتمع الدولي يقر بأن معظم أزمات الشرق الأوسط هي صنيعة هذا الاحتلال.
وأكد أن القضية الفلسطينية انتقلت من حيز التضامن المحدود إلى قضية نقاش يومي في كافة مناحي الحياة الغربية، مما أوجد حالة عامة من الرفض لسياسات القتل والتهجير التي يمارسها الاحتلال على مدار الساعة.
ولفت العالول إلى تصاعد حدة التساؤلات داخل الولايات المتحدة حول شعار "أمريكا أولاً" مقابل "إسرائيل أولاً"، خاصة مع تورط واشنطن في مواجهات إقليمية خدمةً لمصالح الاحتلال، وهو ما خلق تياراً متنامياً يرفض الدعم المطلق لكيان يجر أمريكا إلى أزمات كبرى.
واستشهد العالول بتصريحات دولية تؤكد أن الاحتلال لا يمكنه محاربة العالم بأسره، مؤكداً أن الاحتلال يقر داخلياً بخسارة حالة التضامن التي تمتع بها لعقود.
