قالت كتلة فتح البرلمانية، اليوم الاثنين إن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني " فقد صوابه هو ورعاة ومروجي الصفقة المشبوهة التي افشلتها القيادة وعلى رأسها الرئيس، من خلال ما سمي باتفاق التهدئة الذي قدر له ان يكون جزءا من التطبيق العملي لصفقة القرن التي أعدها الرئيس الاميركي ترمب والحكومة الاسرائيلية".
وأضافت فتح في بيان، "تهجم بحر على قيادة السلطة ترتقى الى مستوى الجريمة التي سيحاسب عليها بحر وأقرانه وتضاف الى الملف الأسود للنائب بحر المليء بالمخالفات والإساءات والتطاول على القيادة الشرعية".
وتابعت "سيأتي اليوم الذي سيحاسب فيه بحر وأمثاله على جرائمهم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية وضد المشروع الوطني الفلسطيني".
