أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتيغاس، للصحفيين اليوم الخميس، أنه إذا أراد القادة الإيرانيون إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "ينتظر مكالمة" منهم.
وأوضحت المتحدثة "مطلبنا لآية الله علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني هو أن يفكروا بعناية كيف يرهبون المنطقة ويفكرون أيضا في كيفية وقف هذا (الترهيب)، إذا كانوا يريدون التحدث عن كيفية التصرف كبلد طبيعي، وكيفية إعادتهم إلى العالم والتخلص من العقوبات، هم يعرفون بالضبط بمن يجب عليهم الاتصال، إنه الرئيس ترامب. هو ينتظر مكالمتهم".
وقال ترامب في وقت سابق إنه على استعداد لإجراء محادثات مع الزعيم الإيراني الأعلى أو الرئيس.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية يجب أن تكون ضمن أي اتفاق مع طهران.
وأكد ترامب أنه "ليس لديه أية شروط مسبقة لإجراء محادثات مع إيران".
وكان ترامب قد أكد إنه ليس هناك أحد مفوض بالحديث مع إيران نيابة عن بلاده، متهما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بإرسال "إشارات متضاربة" إلى طهران بشأن احتمال إجراء محادثات.
وقال ترامب في سلسلة من التغريدات "أعلم أن إيمانويل يقصد خيرا... شأنه شأن الآخرين... لكن لا أحد يتحدث نيابة عن الولايات المتحدة سوى الولايات المتحدة نفسها".
ولم يتضح ما الذي يشير إليه ترامب، لكن تقريرا صدر هذا الأسبوع قال إن ماكرون دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني لقمة مجموعة السبع التي تعقد هذا الشهر للقاء ترامب.
ونفى دبلوماسي فرنسي هذا التقرير أمس الأربعاء.
ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق انتقادات لاذعة إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووصفه بـ"الغبي".
وجاءت هذه الانتقادات بسبب القرار الفرنسي، فرض ضرائب على الشركات التكنولوجية الأمريكية الكبرى مثل "فيسبوك" و"غوغل" و"أمازون" و"أبل".
