قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم إن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء للدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا وهو مجلس النواب.
وأضاف السيسي -خلال تفقده الوحدات المقاتلة للقوات الجوية بالمنطقة الغربية العسكرية- "ستكون أهدافنا حماية الحدود الغربية، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية، باعتباره جزءا من الأمن القومي المصري، وحقن دماء الشعب الليبى".
وأردف السيسي قائلا "تجاوز سرت والجفرة خط أحمر بالنسبة لمصر.. ولن يدافع عن ليبيا إلا أبنائها ونحن مستعدون لتسليح أبناء القبائل وتدريبهم".
وخاطب الرئيس المصري الجيش المصري قائلا "جاهزية القوات للقتال صارت أمرا ضروريا"، مشيرا إلى أن تدخلات غير شرعية في المنطقة تسهم في انتشار الميليشيات الإرهابية، بحسب تعبيره.
وذكر السيسي في تصريح سابق في ذات المناسبة أن الجيش المصري من أقوى جيوش المنطقة وإنه جيش رشيد يحمي ولا يهدد.
كما ألمح السيسي إلى إمكانية أن يقوم جيش بلاده بتنفيذ مهام عسكرية خارجية "إذا تطلب الأمر ذلك".
وقال مخاطبا قوات الجيش "كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهمة هنا داخل حدودنا أو إذا تطلب الأمر خارج حدودنا".
وأشار السيسي إلى أن جيش بلاده بقواته الجوية وحرس الحدود يعمل منذ أكثر من 7 أعوام على تأمين الحدود مع ليبيا.
وتأتي تصريحات السيسي فيما تشهد الجارة ليبيا تغيرا في موزين القوى لصالح حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، على حساب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من قوى إقليمية ودولية، أبرزها مصر والإمارات.
