تنفذ الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، المناورة العسكرية الأولى من نوعها في قطاع غزة تحت اسم "الركن الشديد".
وأعلنت الغرفة، أن فعاليات المناورة تبدأ عند الساعة العاشرة من صباح اليوم عند الاعلان من خلال المؤتمر الصحفي لتوضيح الإجراءات العسكرية، وسيتم انتشار لعناصر المقاومة والأجهزة الأمنية والشرطية، فيما ستلاحظ حركة نشطة لمركبات الإسعاف والدفاع المدني والأمن والشرطة في جميع المحافظات، وستُسمع أصوات إطلاق نار وتفجيرات.
ويشارك في المناورة 12 جناحًا عسكريًا هم: كتائب القسام، وسرايا القدس، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، وألوية الناصر صلاح الدين، وكتائب المقاومة الوطنية، وكتائب شهداء الأقصى- لواء العامودي، وجيش العاصفة، ومجموعات الشهيد أيمن جودة، وكتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني، وكتائب المجاهدين، وكتائب الأنصار، وكتائب الشهيد جهاد جبريل.
ومن جهتها، اتخذت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة جملة من الإجراءات الميدانية بالتزامن مع المناورة الواسعة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم في تصريح له، مساء الإثنين: تجري فصائل المقاومة الفلسطينية غداً الثلاثاء، مناورة مشتركة على مستوى قطاع غزة، تبدأ الساعة 10:00 صباحاً، وفي هذا الإطار سيتم اتخاذ عدد من الإجراءات على صعيد الجبهة الداخلية كالآتي:
- إغلاق البحر أمام الصيادين والمصطافين بشكل كامل.
- إغلاق شارع الرشيد أمام حركة المواطنين والمركبات على امتداد الشريط الساحلي لقطاع غزة، باستثناء المنطقة الواقعة ما بين دوار السودانية شمالاً حتى الشيخ عجلين جنوباً/ نقطة الساحل، والتي ستكون مفتوحة أمام المركبات فقط.
- إخلاء عدد من المقرات الأمنية والشرطية.
- يستمر سريان كافة الإجراءات المُتخذة لمدة 24 ساعة من بدء تنفيذها.
كما سيتخلل المناورة انتشار لعناصر المقاومة والأجهزة الأمنية والشرطية، وحركة نشطة لمركبات الإسعاف والدفاع المدني والأمن والشرطة في جميع المحافظات، وستُسمع أصوات إطلاق نار وتفجيرات.
ودعا المتحدث باسم وزارة الداخلية المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة بهذا الصدد، والتعاون مع الأجهزة الشرطية والأمنية ميدانياً.
وكانت الغرفة المشتركة بينت الغرفة في مقطع فيديو، لتدريبات لفصائل المقاومة بالإضافة إلى صور من عمليات مشتركة، أن موعد المناورة سيكون يوم الثلاثاء المقبل 29 ديسمبر/ كانون أول الجاري.
وكانت الغرفة أوضحت أن المناورة "تأتي في إطار تعزيز التعاون والعمل المشترك بين فصائل المقاومة وتجسيدًا لجهودها في رفع جهوزيتها القتالية بشكل دائم ومستمر، ونتاجًا لحجم الاستعدادات القتالية التي تقوم بها".
