البيت الأبيض يستبق لقاء ترامب عباس بـ "ليس لدينا وقت"

1280x960

غزة – توفيق حميد

ثلاثة ليال من الطبل والتصفيق والتهليل لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووصف زيارته للولايات المتحدة بـ "غزوة واشنطن" واشتباك مسلح مع الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي بطلها عباس الذي ذهب حسب وصف فتح لفرض شروط السلطة على واشنطن.

تلك التصريحات لم تدم طويلاً حتى خرجت تصريحات أمريكية تؤكد على متانة العلاقة بين البيت الأبيض والاحتلال وعلى أنه سيحافظ على أمن اسرائيل وحقوقها المزعومة.

مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الامن القومي هربرت ريموند ماكماستر، قال اليوم الأربعاء إنه "لا يوجد وقت لدى ترامب لمناقشة وجهات النظر" في إشارة للقاء المرتقب مع رئيس السلطة محمود عباس في واشنطن.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن ماكماستر, أن اللقاء "لن يستثمر في سياسات لا تقدم المصالح الأمريكية وحليفتها، موضحاً أن مواقف ترامب غير التقليدية قد تؤدي الى استقرار في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يلتقي عباس في إطار هذه الزيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، وعدداً من الشخصيات الأمريكية، بالإضافة لاستقبال وفداً من ممثلي الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة وعدداً من قيادات الجالية اليهودية.

وتأتي الزيارة بعد مرور 100 يوم على تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة في ظل إضراب الأسرى الفلسطينيين المفتوح عن الطعام المتواصل منذ 16 يوماً، واستمرار البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

زيارة رئيس السلطة جاءت بعد سلسلة إجراءات اتخذها ضد قطاع غزة لتشديد الحصار عليه والضغط على حركة حماس للقبول بشروطه، بينما تحدثت الفصائل أن تلك الخطوات جاءت لنيل الرضى والقبول من سيد البيت الأبيض الجديد دونالد ترامب.

أما نائب الرئيس الأميركي مايك بينس، فأكد أن دونالد ترامب ينظر بجدية في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، عن بينس  قوله إن ترامب أعطى "اعتبارا جادا" لنقل السفارة الى القدس، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي "ملتزم شخصيا" بأن يصبح الرئيس الذى ينهى النهاية الصراع.

وأضاف نائب الرئيس الأميركي أنه في حين يجب تقديم تنازلات فإن ترامب "لن يخل بالسلامة والأمن أبدا من دولة اسرائيل اليهودية ليس الان وليس ابدا ".

وكان رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال "إن اختبار السلام مع الفلسطينيين هو توقفهم عن دفع الأموال للأسرى والجرحى لأنها شكل من أشكال دعم "الإرهاب".

وأضاف نتنياهو، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الامريكية، "لا يدفعون لهم وفقا لمقياس الحياة بل وفقا لما يقتلونه فكلما قتلت أكثر حصلت على اموال أكثر".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة