كشف رئيس غرفة تجارة وصناعة غزة، عائد أبو رمضان، عن صورة قاتمة لوضع التجارة في القطاع، في ظل تحكم الاحتلال الإسرائيلي الكامل بالمعابر، ومنعه دخول المواد الأساسية لمواجهة فصل الشتاء.
وقال أبو رمضان إن إسرائيل تدير المعابر بشكل كامل، وهي من تحدد ما يدخل وما يُمنع، مشيرًا إلى أن عدد الشاحنات التي تدخل إلى غزة يوميًا يتراوح بين 150 و200 شاحنة فقط، محمّلة بالبضائع والمساعدات، في حين يُمنع دخول مستلزمات ضرورية كـ الملابس الشتوية والأغطية والخيام.
وأوضح أن السوق المحلية تشهد فوضى واضحة وارتفاعًا في الأسعار بسبب تداول البضائع بين التجار قبل وصولها إلى المستهلك، إضافة إلى ظهور فئة من "تجار الحرب" الذين يستغلون الأوضاع المعيشية الصعبة لتحقيق أرباح ضخمة.
وأكد أن العديد من هؤلاء التجار يتواجدون خارج غزة ويديرون تجارتهم عن بعد، وأنه رغم تقديم شكاوى ضدهم، فإن حساباتهم المالية لدى سلطة النقد لا تزال فعالة.
وشدد أبو رمضان على أنه لا بديل عن إدخال المواد الغذائية إلى القطاع، لكن بطريقة منظمة تمنع الاحتكار وارتفاع الأسعار، داعيًا إلى ضبط السوق وإعادة تنظيم حركة التجارة بما يخدم المواطن أولًا.
