شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال الساعات الماضية، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، تخلله اقتحامات واعتقالات وعمليات هدم وتجريف واعتداءات طالت المواطنين وممتلكاتهم.
ففي جنوب نابلس، اندلعت مواجهات في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه الشبان، فيما أفاد الهلال الأحمر بإصابة اثنين جراء هجوم للمستوطنين على كسارة في قرية عوريف، التي شهدت أيضًا إحراق معدات تابعة لها.
كما تعرضت مركبة للمستوطنين لأضرار بعد رشقها بالحجارة قرب مستوطنة "حومش" شمال الضفة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أغلق مستوطنون مدخل بلدة بيرزيت باستخدام الأبقار وهاجموا المركبات المارة، واقتحم مستوطنون وأغنامهم أراضي المواطنين قرب منازلهم في قرية المغير شرق رام الله.
كما واصلت جرافات الاحتلال عمليات تجريف واقتلاع أشجار الزيتون في سهل ترمسعيا شمال المدينة.
وفي بلدة شقبا غرب رام الله، نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم واسعة طالت عدة منازل و"ڤلل"، في استمرار لسياسة الهدم المتصاعدة في المنطقة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى وبلدات عدة، من بينها عجول شمال غرب رام الله، وتقوع جنوب بيت لحم، وبيت أمر شمال الخليل، حيث داهمت منازل عائلة الشهيد وليد صبارنة وعبثت بمحتوياتها.
وفي دير جرير شرق رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين منذر علوي وسليم إسماعيل حمادنة عقب اقتحام منزليهما فجر اليوم.
وفي شمال الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال رامي ماهر سمار خلال اقتحام بلدة اليامون غرب جنين.
كما احتجزت شابًا قرب حاجز "كرميلو" شرق رام الله واعتدت عليه، واحتجزت ثلاثة عمال فلسطينيين قرب الشيخ جراح شمال القدس المحتلة.
وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في استمرار للانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين وتوسّع عمليات الاقتحام والهدم، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الأوضاع الميدانية والإنسانية في الضفة الغربية.
