أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي توقيع أول عقد احترافي مع الموهبة المغربية الصاعدة إبراهيم رباج، أحد أبرز لاعبي أكاديمية النادي، في خطوة تعكس ثقة إدارة “البلوز” الكبيرة بإمكاناته الفنية ومستقبله الواعد.
وأوضح النادي اللندني، في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني، أن العقد الجديد يمتد إلى غاية صيف 2028، ليدخل رباج بذلك مرحلة جديدة ومهمة في مسيرته الكروية، بعد تألق لافت في مختلف الفئات السنية داخل الأكاديمية.
🚨 OFFICIAL: Chelsea is delighted to announce that Ibrahim Rabbaj has put pen to paper on his first professional contract, committing his future to the Blues until at least 2028.
— Chelsea Dodgers (@TheBlueDodger) January 20, 2026
(@ChelseaFC) #CFC pic.twitter.com/vhSn4KZvzG
ويبلغ إبراهيم رباج من العمر 16 عامًا، حيث وُلد في 15 أكتوبر 2009 بمدينة ليستر الإنجليزية لأب مغربي وأم إنجليزية. ورغم امتلاكه أهلية تمثيل منتخبات المغرب وإنجلترا وفرنسا، حسم اللاعب خياره بتمثيل “أسود الأطلس” على الصعيد الدولي.
وحظي رباج بمتابعة إعلامية واسعة في إنجلترا، حيث أطلقت عليه بعض الأوساط لقب “ميسي تشيلسي”، فيما يعرفه الجمهور المغربي باسم “ميسي المغرب”، في إشارة إلى أسلوب لعبه القائم على السرعة العالية، والمهارة الفائقة في التحكم بالكرة، إلى جانب التشابه اللافت في ملامحه مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وكان رباج قد انضم إلى تشيلسي قادمًا من كريستال بالاس في فئة أقل من 12 عامًا، وتدرج بثبات داخل الأكاديمية، قبل أن يفرض نفسه كلاعب وسط هجومي مبدع ومؤثر في فرق الفئات السنية.
وخلال الموسم الحالي، برز رباج كأحد أبرز لاعبي فريق تشيلسي تحت 18 عامًا، حيث خاض 13 مباراة في مختلف المسابقات، منها 7 مباريات في الدوري الإنجليزي، وقدم مستويات مميزة، كان أبرزها تسجيله “هاتريك” في الفوز الكبير على ليستر سيتي بنتيجة 5–1، ليواصل الفريق الشاب سجله الخالي من الهزائم في الدوري.
كما شارك اللاعب في مشوار الفريق بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، وظهر أساسيًا في الدور الرابع أمام برينتفورد، إضافة إلى خوضه أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا للشباب ضد كاراباخ الأذربيجاني، قبل أن يسجل هدفه الأول مع فريق تحت 19 عامًا في شباك برشلونة، خلال مباراة انتهت بالتعادل 1–1.
وعلى المستوى الدولي، يعد رباج أحد العناصر البارزة في صفوف المنتخب المغربي للناشئين، حيث كان ضمن التشكيلة التي توجت بلقب كأس أمم إفريقيا تحت 17 عامًا في أبريل 2025، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة في القارة.
