طهران تتحدى تهديدات ترامب.. لاريجاني يحذّر من تحويل مضيق هرمز إلى "مضيق اختناق" للحالمين بالحرب

طهران تتحدى تهديدات ترامب: لاريجاني يحذّر من تحويل مضيق هرمز إلى "مضيق اختناق" للحالمين بالحرب

قلّل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، من أهمية التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تكثيف الهجمات على إيران في حال تعطّل تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وقال لاريجاني في منشور عبر منصة (X) إن "الشعب الإيراني العاشورائي لا يخشى تهديداتكم الجوفاء، فقد عجز أكبر منكم عن محوه"، مضيفا محذرا: "احذروا أن تكونوا أنتم من يزول".

وأضاف المسؤول الإيراني أن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز مرتبط بسلوك الأطراف الأخرى، قائلا: "إما أن يكون مضيق هرمز انفراجا للجميع، وإما أن يتحول إلى مضيق اختناق للحالمين بالحروب".

وجاءت تصريحات لاريجاني ردا على ما نشره ترامب، حيث قال إن أي خطوة إيرانية تؤدي إلى وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز ستقابل برد عسكري قوي من الولايات المتحدة. 

وأضاف أن واشنطن ستستهدف إيران "بقوة تفوق بعشرين مرة الضربات التي تلقتها حتى الآن".

في سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لا تفكر في طلب وقف إطلاق النار في الحرب الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. 

وكتب في تدوينة أن إيران ترى أن "المعتدي يجب أن يتلقى لكمة قوية ليتعلم درسا لا يُنسى، وألا يفكر مجددا في مهاجمة إيران".

وأضاف قاليباف أن إسرائيل تعتمد، بحسب تعبيره، على "دوامة الحرب والتفاوض ووقف إطلاق النار ثم العودة إلى الحرب مجددا لترسيخ وجودها"، مؤكدا أن طهران تسعى إلى كسر هذه المعادلة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية التي اندلعت منذ 28 شباط/فبراير، حين بدأت إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ هجمات داخل إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين.

وفي المقابل، ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، كما استهدفت ما تصفه بمصالح أميركية في دول الخليج والأردن والعراق. وقد أسفرت هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، الأمر الذي أدانته الدول العربية المعنية، داعية إلى وقف الهجمات والتصعيد العسكري في المنطقة.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة