كشفت وسائل إعلام عبرية أن عمال الموانئ في اليونان رفضوا تقديم الخدمات اللوجستية لسفينة شحن كان من المقرر أن تعيد آلاف "الإسرائيليين" العالقين في الخارج، في ظل توقف الرحلات الجوية إلى "تل أبيب" بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" وإيران.
وذكرت صحيفة "كالكاليست" العبرية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية أن السلطات "الإسرائيلية" اختارت في بداية الأسبوع شركة "أمسالم تورز" عبر إجراءات سريعة ودون طرح مناقصة، لتشغيل خط ملاحي خاص يهدف إلى إعادة الإسرائيليين العالقين في الخارج.
وأوضحت الصحيفة أن الشركة قدمت عرضًا لتسيير سفينة تتسع لنحو 1200 راكب، وهي راسية حاليًا في أحد الموانئ اليونانية، إلا أن لجنة عمال الميناء رفضت تزويدها بالخدمات اللازمة للإبحار نحو "إسرائيل".
وعندما سُئلت وزيرة النقل في حكومة الاحتلال ميري ريغيف عن أسباب الحادثة، قالت إن اللجنة العمالية "مؤيدة للفلسطينيين وترفض مساعدة إسرائيل".
ويأتي هذا الموقف في سياق سلسلة خطوات مماثلة اتخذتها نقابات عمالية في موانئ أوروبية خلال الفترة الماضية، حيث منعت بعض النقابات دخول شحنات مرتبطة بـ"إسرائيل" احتجاجًا على الحرب "الإسرائيلية" المستمرة في قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواصل الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي وأوروبي حربًا مدمرة على قطاع غزة، أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى ودمار واسع وتهجير جماعي، وسط تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية.
