إيطاليا.. وقفة احتجاجية عند مدخل قاعدة أمريكية في جزيرة صقلية

شارك مئات الإيطاليين، الأحد، في وقفة احتجاجية عند مدخل قاعدة سيغونيلا الأمريكية في جزيرة صقلية، للتنديد بالعدوان الذي تشنه الولايات المتحدة و الكيان الإسرائيلي ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

وشارك متظاهرون من أحزاب يسارية ومنظمات مجتمع مدني وداعمين للقضية الفلسطينية في الوقفة للتعبير عن معارضتهم لوجود القاعدة الأمريكية في صقلية.

وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات كتب عليها عبارات من قبيل "لا للإبادة الجماعية"، و"لنوقف إسرائيل"، و"فلسطين حرة"، و"صقلية ليست للبيع".

ودعا متظاهر يدعى بيرباولو، إلى رفع صوت السلام ومعارضة الحرب الشاملة التي اتهم بشنها من وصفه بـ"نظام الإبادة والرعب لـ(الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، و(رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

واتهم بيرباولو الحكومة الإيطالية برئاسة جورجيا ميلوني، بفرض ثمن هذه الحرب على المواطنين عبر رفع أسعار الوقود وزيادة أسعار المواد الأخرى.

وقال: "نحن هنا لنؤكد أننا لا نريد أن تصبح صقلية قاعدة للحرب والموت".

وأشار متظاهر آخر يدعى سيستو، إلى معارضته للقاعدة الأمريكية في الجزيرة.

وتابع سيستو: "أنا هنا للنضال من أجل الاستقلال عن الولايات المتحدة. فهنا توجد قواعد عسكرية أمريكية، لكننا كسكان صقلية وإيطاليا نريد أن نكون مستقلين. ونحن نكافح من أجل حق الشعوب في تقرير مصيرها".

ولا يزال استخدام القواعد الأمريكية في إيطاليا في هذه الهجمات موضوع نقاش عام منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وكان المجلس الأعلى للدفاع في إيطاليا قد اجتمع مؤخرا في 13 مارس/آذار برئاسة الرئيس سيرجيو ماتاريلا وبمشاركة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني والوزراء المعنيين.

وأكد المجلس على أن استخدام القواعد الأمريكية في إيطاليا يجب أن يتوافق مع الإطار القانوني المنصوص عليه في الاتفاقيات الدولية الحالية، وأن يقتصر على الأنشطة التدريبية والدعم الفني واللوجستي.

كما قرر المجلس أن أي طلبات محتملة تتجاوز هذا الإطار يجب أن تحصل على موافقة البرلمان الإيطالي.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الفائت، تشن تل ابيب والولايات المتحدة حربا على إيران، أدت لاستشهاد مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الكيان.

كما تستهدف إيران "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

 

 

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة