خاص _ شهاب
قالت الكاتبة والناشطة السياسية سمر حمد إن ما جرى في بلدة طمون "صفحة دامية في كتاب طويل من المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني".
وأوضحت حمد في حديث خاص لوكالة "شهاب" أن إطلاق النار على عائلة كاملة، تضم أباً وأماً وطفلين، لا يستهدف الأبرياء وحدهم، إنما يمس – على حد تعبيرها – حق الفلسطيني في العيش بأمان على أرضه، مؤكدة أن مثل هذه الحوادث تعكس حجم المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون.
وأضافت أن الاعتقاد بأن القوة العسكرية يمكن أن تفرض واقعاً دائماً أو تعيد صياغة التاريخ هو تصور خاطئ، مشيرة إلى أن تجارب الشعوب عبر التاريخ تثبت أن الشعوب التي تتمسك بأرضها وهويتها لا يمكن اقتلاعها.
وأكدت حمد أن بلدة طمون تمثل اليوم نموذجاً مكثفاً لما يحدث في الأراضي الفلسطينية، حيث يتجلى – بحسب قولها – الصراع بين شعب يسعى للعيش بكرامة وحقوق أساسية، وبين واقع أمني وعسكري معقد يفرض تحديات يومية على حياة المدنيين.
وشددت على أن الدفاع عن الأرض بالنسبة للشعوب ليس خياراً سياسياً عابراً، إنما حق إنساني أصيل، مضيفة أن التاريخ يظهر أن الشعوب عندما توضع أمام خيار التخلي عن أرضها أو الصمود، فإنها غالباً ما تختار طريق الصمود.
وختمت حمد حديثها بالتأكيد على أن الأحداث المؤلمة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية لن تبقى مجرد أخبار عابرة، إنما ستظل – على حد وصفها – شاهداً على تمسك الفلسطينيين بحقهم في الحياة والحرية والكرامة.
