أصدرت وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، اليوم الأحد، بيانًا توضيحيًا حول أزمة السلع والمنتجات الغذائية والزراعية في ظل النقص الحاد في القطاع، مؤكدة أن تقليص الاحتلال لعدد الشاحنات التجارية والمساعدات ساهم في تفاقم الأزمة، إذ انخفض عدد الشاحنات من نحو 350 شاحنة يوميًا إلى حوالي 80 شاحنة فقط.
وأوضحت الوزارة أن السوق خلال الظروف الطبيعية تترك العملية التنافسية فيها لسوق العرض والطلب، بينما تُطبق في حالات الطوارئ إجراءات ضبط وتحريز، وتحديد نقاط البيع لضمان وصول السلع إلى المستهلكين بأسعار عادلة، ومحاربة الاحتكار.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات قد لا ترضي جميع الأطراف، خاصة مع تعارض مصالح بعض التجار في رفع الأسعار، أو حاجة بعض المواطنين والمؤسسات الخيرية للسلع، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، وما يترتب على ذلك من نفاد سريع للكميات المتوفرة.
وأضاف البيان أن الإجراءات المكثفة للوزارة بالتعاون مع الوزارات الأخرى والغرف التجارية حدت من جشع بعض التجار الذين يسعون للكسب غير المشروع، مؤكدة أن المواطن بإمكانه ملاحظة الفرق بين الأسعار قبل وقف إطلاق النار والآن.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أنها لن تتهاون مع أي محتكر أو مبتز، وستواصل متابعة كل إجراءات حماية المستهلك بحزم لضمان العدالة التوزيعية.
